أكدت حركة الأحرار الفلسطينية ، مساء السبت، أن استمرار العدو الصهيوني في ارتكاب المجازر وتصعيد عدوانه بحق الشعب الفلسطيني، بالتزامن مع الحديث عن الانتقال إلى “المرحلة الثانية” من التفاهمات، يكشف أنه لا يسعى إلى إنهاء الحرب، بل يواصل سياسة المراوغة والتنصل من التزاماته.
وقالت الحركة في تصريح صحفين إن أي نقاش حول مراحل جديدة لا يمكن أن يكون ذا معنى في ظل رفض العدو تنفيذ استحقاقات المرحلة الأولى، وفي مقدمتها الوقف الشامل للعدوان، ووقف جرائم القتل والتجويع والتدمير بحق الشعب الفلسطيني.
وحملت الوسطاء والمجتمع الدولي المسؤولية الكاملة عن إلزام العدو بتنفيذ ما تم الاتفاق عليه، وعدم منحه مزيدًا من الوقت لفرض وقائع جديدة على الأرض.
وشددت على أن وقف العدوان وإنفاذ الالتزامات القائمة يمثلان المدخل الوحيد لأي تقدم سياسي حقيقي.