الحزب القومي الاجتماعي يُدين العدوان السعودي على الحديدة وجزيرة كمران

الثورة نت /..

أدان الحزب القومي الاجتماعي، العدوان السعودي الغاشم الذي استهدف أعيانًا مدنية ومشاريع حيوية في محافظة الحديدة وجزيرة كمران.

واعتبرت الحزب في بيان إمعان النظام السعودي في استهداف الأعيان المدنية والمشاريع الحيوية في الحديدة وجزيرة كمران، انتهاكًا صارخًا للسيادة الوطنية ومحاولة يائسة لإبقاء الشعب اليمني تحت وطأة الحصار والتجويع.

ورأى أن خطورة المسار الذي ينتهجه النظام السعودي لا تتوقف عند حدود الجريمة الإنسانية، بل تتعداها إلى تقويض كل فرص الاستقرار وسد منافذ الحلول السياسية المستندة إلى خارطة الطريق والاستحقاقات المعيشية المشروعة للشعب اليمني.

وحيا كفاءة واقتدار القوات المسلحة اليمنية في تنفيذ عملية الرد الاستراتيجي النوعية التي طالت المنشآت الحساسة لشركة “أرامكو” في جيزان وينبع؛ مؤكدًا على الأهمية البالغة والمفصلية للرد في إعادة توازن الردع وتثبيت معادلة “التصعيد بالتصعيد”.

وأوضح البيان، ضرب عصب الاقتصاد النفطي السعودي في العمق وفي الموانئ البديلة على البحر الأحمر، يُثبت عمليًا أن أمن المنشآت الاقتصادية الإقليمية مرتهن بالكامل برفع الحصار عن الموانئ والمطارات اليمنية، وأن سياسة “استباحة اليمن دون كلفة” قد انتهت بلا رجعة.

ولفت إلى عملية الرد الشجاعة تؤكد أن محاولات القفز على حقوق الشعب اليمني في مرتباته وثرواته وحريته في الملاحة عبر الحلول الترقيعية لن تمر، وأن “الحصار بالحصار والرفع بالرفع” باتت قاعدة ميدانية ملزمة للجميع.

وبين الحزب القومي الاجتماعي، أن حماية السيادة الوطنية، من خلال الرد السريع والدقيق أثبت أن اليمن يمتلك الإرادة والقدرة السيادية على حماية مقدراته وشعبه، وفرض “حظر عملي” يمنع العدو من استغلال التهدئة الحذرة لتضييق الخناق المعيشي على المواطن.

وجدّد التأكيد على أن المخرج الوحيد والآمن للجميع يكمن في إنهاء العدوان والحصار عن اليمن بشكل كامل وشامل، والتنفيذ الفوري لبنود خارطة الطريق وفي مقدمتها فتح المطارات والموانئ وصرف مرتبات كافة موظفي الدولة بالإضافة إلى تعويضات عما دمره العدوان خلال 12 عامً؛ محذّرًا من أن استمرار المماطلة والتصعيد لن يجلب للنظام السعودي وشركائه سوى المزيد من الأزمات الاقتصادية والمخاطر التشغيلية لسلاسل إمداد الطاقة.

قد يعجبك ايضا