الثورة نت/..
نظّمت أمانة العاصمة والهيئة العامة لتنمية المشاريع الصغيرة والأصغر، اليوم، ورشة عمل حول توحيد مفاهيم التمكين الاقتصادي ورفع قدرات الجمعيات التعاونية متعددة الأغراض بمديريات الأمانة.
هدفت الورشة، بمشاركة قيادة وأعضاء الفريق التنموي بالأمانة، إلى تمكين المشاركين من امتلاك إطار مفاهيمي موحد حول التمكين الاقتصادي، وقدرتهم على تحليل واقع مؤسساتهم، ورسم خطط تمكين قابلة للتنفيذ، ومتابعتها بآليات قياس أثر.
وفي افتتاح الورشة أشار أمين العاصمة – رئيس الفريق التنموي الدكتور حمود عُباد، إلى حالة الجهد الوطني ومسارات العمل نحو إيجاد اقتصاد مقاوم وتحقيق الاكتفاء الذاتي في مختلف المجالات، ما يتطلب تحرك الجميع بروحية إيمانية وجهادية لمواجهة التحديات.
وأكد أهمية توحيد المفاهيم وإرادة الجهد ومسارات العمل بين كافة الجهات المعنية، وتبني المشاريع والبرامج التنموية المستدامة وتفعيل دور القطاع الخاص في التمكين الاقتصادي والتسويق لمنتجات الأسر وتشجيعها على الإنتاج بجودة عالية ومنافسة.
وأبدى عباد استعداد أمانة العاصمة تعزيز الشراكة والتعاون مع الهيئة العامة لتنمية المشاريع، لإنجاح مسارات العمل التنموي والتمكين الاقتصادي، مشيدًا بجهود وقدرات الهيئة في تنفيذ البرامج والمشاريع التنموية.
بدوره أشار وكيل أول الأمانة المداني، إلى أهمية تضافر الجهود لرفع قدرات الجمعيات التعاونية بمديريات الأمانة والنهوض بالأداء والأنشطة والبرامج، وتطوير آليات ومسارات العمل وتنفيذ المشاريع التنموية والاقتصادية والخدمية، واستمرار المتابعة وتقييم الأداء.
وأكد ضرورة تبني برامج التمكين الاقتصادي والمشاريع التنموية المستدامة، ودعم وتحفيز الأسر المنتجة وتشجيعها على زيادة منتجاتها في مختلف المجالات وتسويق المنتج المحلي، لافتًا إلى أهمية إعداد نموذج ريادي في مشاريع التمكين الاقتصادي والأسر المنتجة بالأمانة ورفع مستوى الوعي المجتمعي لشراء ودعم المنتجات المحلية.
من جهته أشاد رئيس لجنة الشؤون الاجتماعية – نائب رئيس الفريق التنموي بالأمانة حمود النقيب، بدور هيئة تنمية المشاريع الصغيرة والأصغر في تعزيز وتطوير مسارات العمل التنموي وبرامج التمكين الاقتصادي في إطار العمل والتعاون المشترك مع أمانة العاصمة.
وأكد أهمية ترجمة مخرجات الورشة إلى خطوات عملية للارتقاء بمستوى الأداء وقدرات الجمعيات التعاونية متعددة الأغراض وإنجاح برامج ومشاريع التمكين الاقتصادي والتنمية المحلية ودعم الأسر المنتجة بما يعزز التوجه نحو الاكتفاء الذاتي.
فيما قدّم رئيس الهيئة العامة لتنمية المشاريع الصغيرة والأصغر الدكتور أحمد الكبسي، أهداف ومحاور الورشة التي تضمنت مدخل إلى التمكين الاقتصادي وأبعاده ومبادئه وتوحيد المفاهيم، وأهمية إتقان المشاركين الأدوات الأساسية لتصميم وتنفيذ خطط تمكين اقتصادي في إدارتهم، بلغة موحدة قابلة للتعميم.
ولفت إلى أن الورشة، تتضمن محاور حول المشاركة المجتمعية في التمكين، وسلاسل القيمة الوطنية كمدخل للتمكين، وتمكين القادة من بناء نظام متابعة وتقييم يقيس الأثر الحقيقي ويتعلم من الإخفاقات لأعداد نماذج ناجحة، وتحقيق التنمية الشاملة والمستدامة.
واستعرض الكبسي، مشاريع التمكين الاقتصادي ودعم الأسر المنتجة التي نفذتها الهيئة بتمويل أمانة العاصمة خلال الفترة الماضية، ومنها دعم مشاريع الأسر المنتجة، وتأسيس المعامل الانتاجية، والتدريب والتأهيل في مجال الصناعات الغذائية، وعرض قصص نجاح لبعض المشاريع التنموية.
وأوضح أن المشاريع تضمنت مشروع محافظ التمويل المجتمعية عبر الجمعيات التعاونية بمديريات الأمانة يتم من خلالها تقديم قروض بيضاء للأسر المنتجة لتمكينها من تنفيذ مشاريعها التنموية على مستوى الأحياء والمديرية، مبينًا أن عدد محافظ التمويل بلغت ٢٨ محفظة بمديريات الأمانة.
أثريت الورشة بحضور وكلاء الأمانة مازن نعمان والمهندس عبدالكريم الحوثي ومحمد سريع والمساعد ناجي القوسي، ومدراء المكاتب المعنية بالأمانة، بنقاش مستفيض ومقترحات ورؤى هادفة تتطلب خطوات عملية وتوحيد الجهود والتعاون والعمل الجاد والمشترك.
وخرجت الورشة بجملة من التوصيات التي أكدت أهمية تحقيق الأهداف المنشودة في مجال التمكين الاقتصادي، وتطوير قدرات الجمعيات التعاونية والنهوض بها، ودعم وتشجيع الأسر المنتجة والمشاريع الصغيرة والتنموية، وإعداد وتأهيل كوادر مؤهلة تلبي احتياجات سوق العمل والإنتاج، وبناء اقتصاد اجتماعي مقاوم وتحقيق تنمية مستدامة واكتفاء ذاتي.
