الثورة نت /..
أكدت قبائل الشغادرة في محافظة حجة النفير الجهوزية القتالية لإنهاء العدوان والحصار.
وأعلنت قبائل الشغادرة في لقاء قبلي مسلح اليوم، الاستجابة لدعوة قائد الثورة السيد عبدالملك بدرالدين الحوثي والاستعداد التام لمواجهة أعداء الإسلام وتقديم التضحيات الجسام حتى إنهاء العدوان والحصار واستعادة الثروات الوطنية المنهوبة منذ 11 عاماً.
وجددت تأكيد الموقف الثابت والراسخ في مواجهة كافة المؤامرات التي تُحاك ضد الوطن والوقوف صفاً واحداً للتصدي لقوى العدوان والاحتلال ومرتزقتها وأذنابها.
وأكدت الاستمرار في التعبئة والتأهيل استعداداً لأي خيارات تتخذها القيادة الثورية لإنهاء العدوان والحصار ورفد الجبهات بالمقاتلين حتى تحقيق النصر على أعداء الإسلام ورفع الحصار.
كما أكدت قبائل الشغادرة، تعزيز الاصطفاف حول القيادة الثورية الحكيمة في التصدي لحلفاء الطاغوت وقوى الاستكبار العالمي.
وفي اللقاء القبلي ثمن نائب مسئول التعبئة في المحافظة عبدالله شايم مواقف أبناء الشغادرة المشرفة في الدفاع عن الوطن وأمنه واستقراره ونصرة المظلومين والمستضعفين والانتصار لقضايا الأمة.
وأكد أهمية تضافر الجهود والتوعية بأهمية التحاق من لم يسبق لهم بالدورات العسكرية المفتوحة وتعزيز التلاحم والتآخي والتصدي لمؤامرات الأعداء وللمخاطر المحدقة والتحديات الجسيمة والاستعداد لخوض معركة استعادة الثروات الوطنية المنهوبة ورفع الحصار.
وبارك بيان صادر عن اللقاء الذي حضره مسؤول التعبئة إبراهيم شرف الدين وأمين محلي المديرية أحمد الصقر وشخصيات محلية وتعبوية واجتماعية ما جاء في بيان قائد الثورة بذكرى الهجرة النبوية 1448هـ، مؤكدًا الثبات على الموقف من أعداء الإسلام والتصدي لطغيانهم والتسليم المطلق للقيادة الثورية.
وبارك للجمهورية الإسلامية في إيران قيادة وشعبًا انتصارها ضد عدو الله “أمريكا وإسرائيل” وكسر غروره، داعيًا الجميع إلى الالتحاق بالدورات المفتوحة والتلاحم والتآخي والتصدي لمؤامرات الأعداء والمخاطر المحدقة والتحديات الجسيمة.
وأعلن النفير العام بعزيمة تفوق رسوخ الجبال وهامات تناطح السحاب لا تهاب الصعاب ولا تخاف الأهوال، مستجيبين لأوامر القيادة الحكيمة في التحرك لإسناد الجبهة الداخلية وكسر الحصار.
وأكد استعداد قبائل الشغادرة تنفيذ قرارات السيد القائد في اتخاذ الخيارات لإنهاء العدوان وكسر الحصار ولم الشتات واستعادة الثروات الوطنية وأنهم ليسوا ممن يخضعون لطواغيت الأرض ومستمرون في تقوية قوات التعبئة لتكون رزحًا مساندًا للقوات العسكرية والأمنية.
كما أكد الجهوزية الكاملة تجاه أي تصعيد أو عدوان أمريكي وإسرائيلي يطال المنطقة مهما كان
