مسير ومناورة لخريجي دورات “طوفان الأقصى” بوزارة النفط والوحدات التابعة لها

الثورة نت /..

نفذّ خريجو الدفعة الرابعة من موظفي وزارة النفط والمعادن والوحدات التابعة لها، الملتحقين بالدورات العسكرية المفتوحة “طوفان الأقصى”، اليوم مسيرًا ومناورة عسكرية في إطار أنشطة الحشد والتعبئة للجانب الرسمي.

وعكس المسير والمناورة العسكرية لـ 141 خريجًا، التطبيق العملي لما تلقوه من تدريبات نظرية، مستخدمين خلال المناورة أسلحة متوسطة وخفيفة في عمليات قنص افتراضية للعدو.

وشملت المناورة التي حضرها وزير النفط والمعادن الدكتور عبدالله الأمير، استهداف مواقع افتراضية للعدو بأسلحة الكلاشنكوف والمعدلات وغيرها من المهارات القتالية في ميدان المعركة، وفنون قتالية ذات الصلة بالدفاع عن الدين والوطن.

وقدّم الخريجون في المناورة، تطبيقات ميدانية وعسكرية، عكست مهاراتهم التي تلقوها خلال فترة التدريب، مجسدين جهوزيتهم لتنفيذ المهام الموكلة إليهم بكفاءة والتأكيد على استعدادهم إسناد القوات المسلحة لمساندة الشعب الفلسطيني ومواجهة المؤامرات المتربصة بالوطن.

وعبروا عن الاعتزاز والفخر بالموقف الثابت والمبدئي للشعب اليمني لمساندة ودعم الشعب الفلسطيني ونصرة القضية الفلسطينية، مجدّدين تأييدهم لخيارات التصعيد والمواجهة التي يتخذها قائد الثورة لمواجهة أي اعتداء على الوطن.

وأوضح وزير النفط والمعادن، أن المناورة تهدف إلى رفع كفاءة الخريجين، استجابة لتوجيهات قائد الثورة في التصدي للعدو.

وأشار إلى أهمية دورات “طوفان الأقصى” في إطار برنامج الوزارة الهادف التدريب النظري والتطبيقي على استخدام الأسلحة المتوسطة والخفيفة، وتأهيل منتسبيها ثقافيًا ومعنويًا وتعزيز الجاهزية استعدادًا لخوض معركة “الفتح الموعود والجهاد المقدس”.

وأكد أهمية الدورات والمناورات الميدانية في تعزيز جهوزية الكوادر الوظيفية، مشيدًا بمستوى الأداء المتميز والروح المعنوية والقتالية التي أظهرها خريجو الدفعة الرابعة.

وأشار الوزير الأمير إلى أن الشعب اليمني، جدير بمواجهة قوى الاستكبار العالمي بقيادة “أمريكا وإسرائيل”، وما تمارسه من جرائم وانتهاكات بحق الشعوب والأمة الإسلامية.

وتطرق إلى ما يتعرض له الشعب اليمني من تحديات جراء العدوان، واحتلاله أجزاء من الأراضي اليمنية والسيطرة على ثرواته الوطنية من نفط وغاز، وإنتهاك سيادة واستقلال البلاد، واستمرار الحصار والحرب الاقتصادية، إلى جانب تنفيذ مختلف أشكال المؤامرات والاستهداف الشامل لحياة المجتمع اليمني.

ولفت وزير النفط والمعادن إلى المسؤولية الملقاة على عاتق الجميع في الدفاع عن الأرض والعرض وإنهاء العدوان والاحتلال والحصار، استجابة لدعوة قائد الثورة، داعياً الجميع إلى الالتحاق بالدورات المفتوحة استعداداً لأي تطورات وخيارات تتخذها القيادة الثورية.

واعتبر وزير النفط الدورات العسكرية، رسالة مهمة للعدو الأمريكي والصهيوني وأدواتهما باستعداد أبناء اليمن لدعم القوات المسلحة في مواجهة أعداء الأمة، مؤكدًا أن الدورات التعبوية تُسهم في ترسيخ القيم الوطنية والإيمانية في نفوس الموظفين.

قد يعجبك ايضا