هيئة علماء بيروت ترفض الاتفاق مع العدو وتحذر من تداعياته على لبنان

الثورة نت/..

حذّرت هيئة علماء بيروت، اليوم السبت، من مخاطر الاتفاق المزعوم مع العدو في واشنطن.

وقالت الهيئة في بيان، إن” ما أقدمت عليه السلطة الحالية في لبنان من إبرام اتفاق مع العدو “الإسرائيلي”، هو إلغاء للشراكة الوطنية بالكامل، مع مكون أساسي في البلد، وهو تشريع للمزيد من القتل والتدمير والتهجير، وتخلٍّ عن المسؤولية التي تدعيها السلطة الحالية، أنها المسؤولة عن تأمين الأمن والحماية التي لم تكن يومًا سوى شعارات لا قيمة لها”،حسبما نقلته وكالة أنباء فارس .

وأضافت: “إننا في هيئة علماء بيروت نحذر من خطورة هذه الخطيئة الفتنة البواح، على حساب مصالح لبنان، بل وتقديم المزيد من الهدايا المجانية للعدو الذي اعتبرها إنجازًا كبيرًا له، وضربة لإيران التي تحاول فرض انسحابنا بالقوة من جنوب لبنان!،متسائلة أليس هذا تواطؤًا واضحًا”؟!

 

وذكرت أن “سلطة تخلت عن واجب الدفاع عن الأرض والناس وفرطت بالسيادة، قفزت فوق القانون والدستور، وأهانت دماء الشهداء، واستهانت بالتضحيات المريرة التي بذلها أهل المقاومة وهم أهل الأرض المتحملون وحشية عدو عقودًا من الزمن”.

 

وقالت إن “سلطة امتهنت المذلة، ذهبت من دون تفويض، لمفاوضة العدو مباشرة، وإنهاء حالة العداء معه وعمدت إلى معاداة شعبها، محدثة شرخًا كبيرًا وانقسامًا سياسيًا حادًا، محتكرة قرارًا مصيريًا، غير عابئة بتداعيات هذا الخيار، ورفضت – بفائض السيادة المدعاة، “انسحابًا كاملًا” من الجنوب، كانت قد فرضته مخرجات سويسرا في مذكرة التفاهم بين إيران وأميركا التي عملت بشكل وقح على الالتفاف عليها، بهدف فصل لبنان وإخراجه من المظلة الإقليمية ليتسنى لها ومن معها الاستفراد بالمقاومة”.

 

وأضافت: “التصريحات في الداخل “الإسرائيلي”، شاهد دامغ، على أن الهدف منذ البداية كان السعي للاقتتال بين اللبنانيين، عسى أن يحقق ما عجز عنه في الميدان.”

 

وحذرت من السير في هذا الخيار القاتل، و الاقتراب من المقاومة،مؤكدة أن الانقلاب على “بيان القسم” و”البيان الوزاري” والعبث ببنود “الطائف” يعني شيئًا واحدًا؛ تشريعا للقتل بمرسوم جمهوري وحكومي.. فالارتضاء أن تكون مجرد أداة لتمرير هذا المشروع الخبيث، حتى لو أدى إلى حرب أهلية، تقديم خدمة تاريخية يحلم بها العدو، ومن يدور في فلكه من أذناب الداخل، وباتت المجاهرة بالقبول بالإملاءات الخارجية، والرهان على انتصار العدو، خيارًا طبيعيًا عند هؤلاء المتواطئين مع المشروع الأميركي، وليس جديدًا”.

واختتمت بالقول: “بعون الله وإرادة المقاومين، سيسقط هذا المشروع كما سقط غيره من قبل، ولن يُسمح لكل السماسرة ببيع الجنوب، هذه الأرض لها أهلها، سقوها بدم فلذات أكبادهم، لن يتخلوا عنها مهما عظمت التضحيات..”.

قد يعجبك ايضا