الثورة نت/
أكد السيناتور الديمقراطي، بيرني ساندرز، اليوم السبت، أن الأمريكيين يرفضون قبول الواقع الحالي، وهو ما يثير قلق طبقة السياسيين والأثرياء في الولايات المتحدة، لأن العالم الذي يهيمنون عليه بدأ يهتز تحتهم.
وقال ساندرز، في تدوينة على منصة “إكس”، : “إن المؤسسة السياسية الديمقراطية والجمهورية بدأت تشعر بالتوتر، وكذلك الأثرياء والنافذون ووسائل الإعلام التي يملكونها، لأن العالم الذي يهيمنون عليه بدأ يهتز تحتهم”، مشيرًا إلى أن “التغيير قادم، وهم لا يحبون ذلك”.
ولفت إلى أن الناس العاديين في أمريكا يشاركون في العملية السياسية، ويواجهون مرشحي المؤسسة النافذة ويفوزون عليهم، وهو ما يثير القلق بشكل خاص لدى هذه الطبقة المتحكمة.
وأوضح أن العديد من المرشحين ومؤيديهم ينتمون إلى فئة الشباب، التي يخصها المستقبل، ويريدون أن يبدو ذلك المستقبل مختلفًا تمامًا عما هو عليه اليوم.
وأشار إلى أن “الشعب الأمريكي، عبر الطيف السياسي، يرفض أيديولوجية المؤسسة الرأسمالية الفائقة ونظام القيم والأولويات، لأنهم يريدون اقتصادًا وحكومة تعمل لصالح الجميع، وليس فقط لصالح من يمولون الحملات الانتخابية والأثرياء”.
وذكّر بأن ما يقرب من 800 ألف أمريكي بلا مأوى، وأن أكثر من 20 مليون أسرة تنفق 50 في المائة أو أكثر من دخلها المحدود على السكن، مشيرًا إلى أنهم يريدون حلولًا بعيدًا عن مصالح طبقة النافذين والأثرياء.
