الثورة نت /..
شهدت مديريات محافظة مأرب عقب صلاة الجمعة، اليوم، وقفات حاشدة تحت شعار “ميداننا واحد وعدونا واحد”، تأكيداً على ثبات الموقف اليمني الداعم لقضايا الأمة.
وأدان المشاركون في الوقفات استمرار العدوان الصهيوني على قطاع غزة ولبنان وإيران بدعم أمريكية وفي ظل تخاذل عربي إسلامي.
وأعلن أبناء مأرب جهوزيتهم واستعدادهم لمواجهة أي تصعيد يقدم عليه العدو، وكذا الاستمرار في مواكبة المواقف العسكرية باستنفار شعبي على كل المستويات.
وباركوا استهداف القوات المسلحة اليمنية لعمق الكيان الصهيوني، وقرار فرض الحصار البحري عليه، معتبرين ذلك موقفاً شجاعاً ومسؤولاً يجسد التزام اليمن الثابت بمساندة الشعب الفلسطيني وقضايا الأمة العادلة.
وأشار بيان وقفات مأرب إلى استمرار العدو الصهيوني في جرائمه وتصعيده الوحشي ضد المدنيين في قطاع غزة وخروقاته المتكررة لوقف إطلاق النار والتي أسفرت عن سقوط مئات الشهداء وآلاف الجرحى، ومنع وصول المساعدات الإنسانية والأدوية، إلى جانب ما يقوم به من ممارسة أبشع الانتهاكات بحق الأسرى الفلسطينيين، والاعتداءات المتكررة على المسجد الأقصى ومحاولات تدنيسه.
ولفت إلى أن العدوان الصهيوني المتواصل على لبنان، يعكس الوجه الحقيقي للكيان القائم على القتل والاحتلال والإرهاب، ويكشف حجم التواطؤ الدولي والتخاذل العربي والإسلامي تجاه ما تتعرض له الأمة من استهداف لمقدساتها وثوابتها وقضاياها المصيرية.
وأكد البيان، أن ميدان الشعب اليمني مع محور القدس والجهاد والمقاومة واحد، والمعركة واحدة، وفق معادلة “وحدة الساحات” باعتبارها خياراً استراتيجياً يعزز مواجهة التحديات المشتركة.
وأوضح أن الشعب اليمني لن يقف متفرجاً أمام ما يتعرض له أبناء الأمة من استباحة وسفك للدماء، وأن ذلك غير وارد في اليمن.. مشيدا بالرد الإيراني السريع والقوي، وضربات أبطال غزة وحزب الله الذين يثلجون الصدور بضرباتهم الحيدرية المنكلة بأعداء الله الصهاينة.
وأدان استمرار بعض الأنظمة العربية والإسلامية في جعل بلدانها ساحة للمعارك بفتح أجوائها للطيران الأمريكي والاسرائيلي.. معتبراً ذلك خيانة عظمى وشراكة واضحة مع “شر البرية” خريجي جزيرة الشيطان في حربهم على الإسلام والمسلمين.
ودعا البيان شعوب تلك الدول إلى اتخاذ مواقف قوية تجاه أنظمتها الخائنة والمتصهينة.

