الثورة نت /..
أدان مساعد وزير الخارجية الإيراني للشؤون القانونية والدولية، كاظم غريب آبادي، اليوم الخميس، الهجمات الأمريكية الجديدة التي استهدفت مواقع داخل الأراضي الإيرانية، واعتبرها دليلاً إضافياً على الانتهاك الصارخ لسيادة الجمهورية الإسلامية الإيرانية ووحدة أراضيها واستقلالها السياسي وأمنها القومي، فضلاً عن كونها خرقاً واسعاً لاتفاق وقف إطلاق النار وتقويضاً لفعاليته.
وقال غريب آبادي في تدوينة على منصة إكس، رصدتها وكالة الأنباء اليمنية (سبأ)، إن توصيف هذه الهجمات بأنها “دفاع عن النفس”، كما ورد في بيان ما يسمى قيادة “سنتكوم”، لا يترتب عليه أي أثر قانوني، مؤكداً أنه في القانون الدولي لا يمكن للمعتدي الإفلات من تبعات أفعاله عبر تغيير المسميات، وأن العدوان العسكري لا يكتسب شرعية من خلال إعادة الصياغة اللفظية.
وأضاف أن القوات المسلحة الإيرانية ستقف في وجه أي اعتداء، وسترد “برد حازم وقوي ومؤلم”، دفاعاً عن كل شبر من أراضي البلاد، مستندة إلى إرادة الشعب الإيراني.
واختتم المسؤول الإيراني تدوينته بالقول إن العواقب الكاملة لهذه الإجراءات غير القانونية والخطيرة ستتحملها الولايات المتحدة وأي طرف يشارك فيها أو يسهلها أو يقدم لها الدعم.
هذا وكان الجيش الأمريكي ، بدأ عدوانا جديدا على إيران ، فجر اليوم الخميس.
وردا على ذلك ، أعلن مقر خاتم الانبياء المركزي التابع للجيش الإيراني ، استمرار الرد العسكري على العدوان الأمريكي وإغلاق مضيق هرمز أمام جميع أنواع السفن، وأنه سيتم استهداف أي حركة مرور.
