الثورة نت/..
كشف محامي هيئة شؤون الأسرى والمحررين حسن العبادي ، عن ظروف صعبة يعيشها الأسرى الفلسطينيون في سجون العدو الإسرائيلي، وذلك بعد زيارة أجراها للأسير مصعب مليطات.
وقال العبادي في تصريحات صحفية، إنَّ الأسير مليطات اعتُقِل بعد مداهمة منزله في بيت فوريك شرق نابلس شمال الضفة الغربية، فيما زوجته أسيل معتقلة في سجن الدامون، وطفلتهما إيلياء بقيت وحدها ، وفق ما نقلت وكالة سند للأنباء ، اليوم الثلاثاء.
ويصف الأسير مليطات أوضاع سجن النقب بأنها “زي العمى”، وتم نقله بين السجون وتأجيل زياراته، ما زاد من معاناته وقطع التواصل مع عائلته. وفق ما نقله المحامي “العبادي”.
ويعاني مليطات من مرض السكابيوس (الجرب) ويطالب بعلاج عاجل وسط إهمال طبي واضح.
وتحدث مليطات ، عن ظروف اعتقال قاسية تشمل التجويع، نقص الملابس بطانيات، واكتظاظ داخل الغرف. فيما يعيش حالة عزلة تامة ويعتمد على الأسرى الجدد لمعرفة ما يجري خارج السجن.
وطالب الأسير مصعب بمتابعة قانونية ثابتة لملفه بعد شعوره بضعف التواصل مع المحامين.
وبحسب أحدث المعطيات الفلسطينية، يواصل العدو الصهيوني اعتقال أكثر من 9400 أسير داخل سجونه، من بينهم 3376 معتقلًا إدارياً في ظل تصاعد نهجه الإبادي المنظم ويستهدفهم بصورة غير مسبوقة.
وتشهد سجون العدو الإسرائيلي منذ أكتوبر 2023 تدهورًا ملحوظًا في أوضاع الأسرى، في ظل تشديد الإجراءات داخل السجون وارتفاع أعداد المعتقلين.
وتشير تقارير مؤسسات الأسرى إلى تفاقم الاكتظاظ داخل الأقسام، وتقليص كميات الطعام، وحرمان الأسرى من معظم مقتنياتهم الشخصية، إلى جانب قيود مشددة على الزيارات والتواصل مع العالم الخارجي.
وتتصاعد الضغوط الدولية على سلطات العدو في ظل تواتر التقارير الحقوقية التي تؤكد تحويل السجون ومراكز التحقيق إلى مسالخ تُمارس فيها أبشع أشكال التعذيب والانتهاكات الجسدية والجنسية بعيداً عن الرقابة الدولية.
