مهرجان جماهيري حاشد في ساحة اللاوية بالحديدة إحياء لذكرى يوم الولاية

الثورة نت/..

شهدت ساحة اللاوية بمحافظة الحديدة، اليوم، مهرجانا جماهيرياً حاشداً لأبناء مديريات الدريهمي والمنصورية والطرف الشمالي لمديرية بيت الفقيه، إحياء لذكرى يوم الولاية تحت شعار “من كنت مولاه فهذا علي مولاه”.

وفي المهرجان، الذي تقاطرت إليه الحشود من مختلف قرى وعزل المديريات المشاركة، عبر المشاركون عن بالغ اعتزازهم وفخرهم بإحياء هذه المناسبة الدينية الجليلة، مؤكدين عظمتها ومكانتها الرفيعة في نفوس اليمنيين، وما تربطهم بالإمام علي بن أبي طالب عليه السلام من علاقة إيمانية متجذرة في أعماق التاريخ.

وتطرقت الكلمات التي ألقيت في المهرجان، إلى الدلالات العميقة للمناسبة وأهميتها البالغة لإكمال الدين وإتمام النعمة الإلهية على الأمة بنعمة الهداية والولاية، معتبرة مبدأ الولاية امتداداً أصيلاً لولاية الله ورسوله، وتجسيداً حياً لقيم الطاعة والالتزام والاتباع لأعلام الهدى الذين اصطفاهم الله لحمل رسالة الحق وإرشاد الأمة.

واعتبرت واقعة غدير خم محطة مفصلية وتاريخية كبرى في مسار التاريخ الإسلامي، وجسدت الحرص الشديد والمسؤول للرسول الأعظم صلوات الله وسلامه عليه وعلى آله في تبليغ الأمة وتوجيهها بما يحفظ مسارها المستقيم، ويصون وحدتها وقوتها أمام التحديات.

واستعرضت الكلمات الارتباط التاريخي والفطري الوثيق لليمنيين بالإمام علي بن أبي طالب عليه السلام منذ فجر الإسلام، ودورهم السباق في نصرة الرسالة المحمدية، والوقوف مع وصي رسول الله في مختلف المنعطفات التاريخية.

وربطت بين الموقف المشرف والشجاع للشعب اليمني اليوم في مواجهة ثلاثي الشر العالمي “أمريكا، وإسرائيل، وبريطانيا”، والتنكيل ببارجاتهم وقواهم البحرية والجوية، وبين التربية الإيمانية والمنهجية التي استمدها اليمنيون من مدرسة الإمام علي في نصرة المستضعفين ومقارعة المستكبرين.

وأوضحت أن التفاف الشعب اليمني حول قائد الثورة السيد عبدالملك بدر الدين الحوثي هو نتاج ثمرة واضحة للتمسك بعهد الولاية والنهج القرآني الأصيل، الذي جعل اليمن حاضراً بقوة في معادلات المنطقة وصاحب موقف مؤثر في مختلف القضايا المصيرية.

كما اعتبرت مواقف الشعب اليمني الراسخة في نصرة الشعب الفلسطيني ومحور المقاومة، وكذا مساندة كافة قضايا الأمة العادلة، امتداداً حياً وفعالاً لنهج كرار الأمة الإمام علي عليه السلام في إعلاء كلمة الحق ومواجهة الطغيان والاستكبار مهما بلغت التضحيات.

وبينت الكلمات أن الولاية أمر إلهي من صميم الدين ومن شروط تمامه وكماله، وأنها معقودة بقبول بقية الأعمال والعبادات من فروض وسنن وإحسان، مستدلة بالبلاغ النبوي الشريف في غدير خم أمام آلاف المسلمين.

ولفتت إلى أن الاحتفالات الجماهيرية تعد تجسيداً حياً لثمار التولي الصادق لله ولرسوله وللإمام علي وأعلام الهدى، مؤكدة أن هذا المنهج هو الكفيل بإخراج الأمة من حالة التيه والشتات إلى آفاق العزة والتمكين، وحمايتها من الاختراق والارتهان لقوى الطغيان العالمي بقيادة واشنطن وتل أبيب.

وأشادت الحشود بمشروع المسيرة القرآنية العظيم الذي أسس مداميكه الشهيد القائد السيد حسين بدر الدين الحوثي، والذي أعاد للأمة بوصلتها الحقيقية ونظرتها الصائبة من خلال إعادة ربطها بمبدأ الولاية الإلهية، مستلهماً من سيرة وصي رسول الله معاني التضحية والفداء والتحرك الواعي بالقرآن لإسقاط مؤامرات الأعداء.

وجدد المشاركون في المهرجان عهد الولاء لله ولرسوله وللإمام علي، والوفاء والسمع والطاعة لقائد الثورة في اتخاذ كافة الخيارات الشجاعة لمواجهة الأعداء ونصرة غزة والمقدسات الإسلامية.

تخللت المهرجان الذي حضره مديرو المديريات ومسؤلو التعبئة والقيادات المحلية والتنفيذية والعلماء والشخصيات الاجتماعية قصائد شعرية، وأناشيد معبرة ورقصات شعبية وفقرات متنوعة من التراث التهامي الأصيل.

قد يعجبك ايضا