الثورة نت /محمد المشخر
نظّم مستشفى رداع المركزي التعليمي في محافظة البيضاء، اليوم، وقفة احتجاجية تنديداً بالإساءات المتكررة للقرآن الكريم، وتأكيداً على الموقف الشعبي اليمني الثابت في نصرة المسجد الأقصى ودعم الشعب الفلسطيني والتضامن مع لبنان.
ورفع المشاركون في الوقفة لافتات عبّرت عن الغضب الشعبي إزاء جرائم تدنيس المصحف الشريف والانتهاكات المستمرة بحق الشعب الفلسطيني، مؤكدين التمسك بالدفاع عن المقدسات الإسلامية والوقوف إلى جانب القضية الفلسطينية.
وأوضح مدير عام المستشفى الدكتور علي جرعون أن القرآن الكريم سيظل رمز قوة الأمة ووحدتها وكرامتها، محذراً من خطورة التهاون أو الصمت تجاه حملات الإساءة لما لها من آثار تمس الهوية الدينية والثقافية للأمة الإسلامية.
واعتبر أن الإساءة للقرآن الكريم تمثل استفزازاً لمشاعر المسلمين واعتداءً على مقدساتهم، داعياً إلى موقف إسلامي موحد وتحرك واسع للتعبير عن الرفض وتعزيز حملات المقاطعة نصرةً لكتاب الله.
وعبّر المشاركون عن إدانتهم الشديدة للإساءات المتكررة للمقدسات الدينية، مؤكدين أن المساس بالقرآن الكريم يمثل انتهاكاً للقيم الدينية والإنسانية واستفزازاً لمشاعر المسلمين حول العالم.
كما أدانوا استمرار الانتهاكات بحق المسجد الأقصى المبارك وما يتعرض له من اقتحامات متكررة، داعين إلى حماية المقدسات ووقف جميع أشكال الاعتداءات التي تؤجج التوتر وتضر بقيم التعايش والسلم.
وجدّدوا موقفهم الداعم للشعب الفلسطيني وحقه في الحرية، ورفض الانتهاكات بحق المدنيين، مطالبين المجتمع الدولي بتحمل مسؤولياته القانونية والأخلاقية لوقف هذه الانتهاكات وتعزيز العدالة والإنصاف.
وحمّل بيان صادر عن الوقفة الإدارة الأمريكية والكيان الصهيوني المسؤولية الكاملة عن هذه الانتهاكات، داعياً الأنظمة العربية والإسلامية والعلماء والمثقفين وأحرار العالم إلى اتخاذ مواقف عملية لنصرة القرآن والدفاع عن المقدسات.
وأكد البيان أن القرآن الكريم محفوظ بحفظ الله، وأن محاولات الإساءة إليه لن تزيد المؤمنين إلا تمسكاً بدينهم، مشدداً على أهمية تعزيز الوعي المجتمعي وترسيخ الثقافة القرآنية في أوساط الأجيال.
كما جدّد المشاركون العهد بالثبات على الموقف الداعم لفلسطين، والاستمرار في الفعاليات الشعبية والمسيرات، وتعزيز الصمود حتى تحقيق النصر.


