الثورة نت /..
حذّرت حركة المقاومة الإسلامية “حماس” ، اليوم الجمعة ، من خطورة ما أعلنه مجرم الحرب الوزير الصهيوني المتطرف بتسلئيل سموتريتش، من مخططات جديدة تشمل بناء عشرات آلاف الوحدات الاستيطانية في الضفة الغربية، بالتزامن مع دعواته العلنية لمحو الحدود وفرض السيادة الكاملة للعدو على الأرض الفلسطينية.
وأكدت في تصريح صحفي ، أن “هذه السياسات هي الوجه الحقيقي لحكومة العدو، التي تمثل حكومة استعمار وضم وتطهير وفصل عنصري، من خلال انتهاجها لسرقة الأرض وتوسيع المستوطنات وخنق الوجود الفلسطيني، في انتهاك صارخ لكل القوانين والقرارات الدولية”.
وشددت على أن “المستوطنات لن تمنح أي شرعية للاحتلال، ولن تنجح مشاريع الضم والتهويد في كسر إرادة شعبنا أو اقتلاعه من أرضه، وسيبقى شعبنا متمسكاً بثوابته وبحقوقه وبخيار الصمود والمقاومة”.
ودعت “حماس” الشعب الفلسطيني في كل أماكن وجوده إلى “تصعيد المواجهة ضد العدو وقطعان مستوطنيه، وتعزيز التصدي والتواجد في القرى والبلدات المستهدفة، وتوحيد الجهود في مواجهة هذه الهجمة الاستيطانية الشرسة”.
كما دعت “المجتمع الدولي إلى وقف سياسة الصمت والتواطؤ، والتحرك العاجل لوقف جرائم الاستيطان والضم، ومحاسبة حكومة العدو على انتهاكاتها المتواصلة بحق شعبنا وأرضنا ومقدساتنا”.
وذكر موقع فلسطين أونلاين ، أمس الخميس ، نقلا عن “القناة العبرية 15” ، أن “حزب سموتريتش يعمل على تخصيص ميزانية بمئات الملايين لصالح مستوطنات جديدة في الضفة الغربية، تمت المصادقة عليها مؤخرًا في الكابينت، في خطوة تعكس توجهًا لتوسيع الاستيطان بدعم حكومي مباشر”.
يأتي ذلك في وقت تواصل حكومة العدو الإسرائيلي دفع مشروع التوسع الاستيطاني في الضفة الغربية، بما فيها القدس المحتلة، عبر رزمة واسعة من المخططات المالية والعمرانية والعسكرية، في مقدمتها تخصيص موازنات ضخمة لشق طرق التفافية تخدم المستوطنات، والمصادقة على وحدات استيطانية جديدة، وشرعنة بؤر ومزارع رعوية.
