الثورة نت / أحمد كنفاني
شهدت محافظة الحديدة اليوم عقب صلاة الجمعة، وقفات حاشدة بعنوان “رصدنا مستمر وأيدينا على الزناد والتعبئة مستمرة”، تأكيدا على التعبئة الجهوزية العالية ونصرة لغزة وفلسطين.
وعبر المشاركون في الوقفات، التي نظمت في عموم مساجد قرى وعزل مربع المدينة والمديريات الشمالية والشرقية والجنوبية، عن استنكارهم الشديد لاستمرار العدوان على قطاع غزة ولبنان في ظل استمرار التخاذل العربي والإسلامي.
وأشاروا إلى أن صمت المجتمع الدولي، إزاء هذا الإجرام، يشّجع الكيان الصهيوني على التمادي، مؤكدين أن الشعوب الحرة لن تقف مكتوفة الأيدي أمام هذه الانتهاكات.
وأكدوا الثبات على الموقف المناصر لغزة وفلسطين، والوقوف إلى جانب دول محور المقاومة في مواجهة الطغيان الأمريكي الإسرائيلي.
وأوضح بيان صادر عن الوقفات، أن الشعب اليمني يتابع بشكل يومي، مستجدات الأحداث في غزة العزة، ويرصد كل تحركات العدو الصهيوني وجرائمه هناك، واستمراره في نقض كل الاتفاقيات ونكثه بكل العهود، وقتله للآلاف من أبناء الشعب الفلسطيني المسلم، حتى وصل عدد الشهداء إلى 846 شهيدا، بينما وصل عدد الجرحى إلى الفان و418 جريحا بنيران العدو منذ وقف إطلاق النار في 11 أكتوبر الماضي، كما تم انتشال جثامين 769 شهيدا.
وأشار إلى حصيلة العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة، ارتفعت إلى 72 ألف و628 شهيدا و172 ألف و520 جريحا، مع استمرار الحصار الظالم الغاشم على غزة، مما يزيد بشكل متسارع من معاناة الشعب الفلسطيني.
ولفت إلى أن الشعب اليمني يتابع ويرصد استمرار العدو الصهيوني في ارتكاب جرائمه في لبنان وقتله للآلاف من الأطفال والنساء، بينما يستمر في انتهاكاته واستباحته وتوغله في سوريا، في ظل استمرار التخاذل المخزي من قبل شعوب وأنظمة الأمة العربية والإسلامية.
وأكد البيان، ثبات موقف الشعب اليمني الديني والإنساني والأخلاقي مع أهلنا في غزة وفلسطين، ومع حزب الله في لبنان،داعيا وسائل الإعلام الحرة إلى تسليط الضوء على غزة وفلسطين وجعلها دائما القضية المركزية للأمة.
وأشاد بعمليات حزب الله في لبنان، وتنكيله بالقوات الإسرائيلية المجرمة، مؤكدا الدعم الكامل لهم، والوقوف مع الجمهورية الإسلامية في إيران أمام التهديدات الأمريكية والإسرائيلية، والتمسك بمعادلة وحدة الساحات.
وأدان بيان الوقفات بأشد العبارات استمرار الصهاينة الأنجاس في تدنيس المسجد الاقصى المبارك.
ودعا الامة إلى ان تتحمل مسؤولياتها التاريخية والأخلاقية والإنسانية، وأن تبقى إلى جانب أهل فلسطين بكل ما تستطيع، دعماً ومساندةً وثباتاً حتى يتحقق النصر والفرج بإذن الله تعالى.
وحث الجميع الى مواجهة الحرب الناعمة من خلال تيسير المهور والتخفيف من تكاليف الزواج، وعمل قواعد تضبط وتنظم كل هذه الأمور وترعاها الدولة وتعاقب من يخالفها وبما ينسجم مع تعاليم الدين الإسلامي.





