الثورة نت/رشاد الجمالي
نظّم القطاع الزراعي في محافظة ذمار، اليوم، فعالية خطابية لإحياء الذكرى السنوية للصرخة في وجه المستكبرين، تحت عنوان “الشعار.. سلاح وموقف”، بمشاركة مكتب الزراعة، والشركة العامة لإنتاج بذور البطاطس، وهيئة البحوث، ومؤسسة إكثار البذور، ومزرعة رصابة، ومكتب الثروة السمكية.
وخلال الفعالية، وبحضور عضو مجلس الشورى حسن عبدالرزاق، ووكيلا المحافظة محمود الجبين ومحمد عبدالرزاق، أشار وكيل محافظة ذمار علي عاطف إلى أن الشعار الذي أطلقه شهيد القرآن مثّل عنواناً للمشروع القرآني في مواجهة المشروع الأمريكي الصهيوني وأهدافه الرامية إلى الهيمنة على المنطقة ونهب ثرواتها واستباحة مقدساتها.
ولفت إلى أن الصرخة ليست مجرد شعار، بل سلاح وموقف، كسرت حاجز الخوف الذي كان يسيطر على المجتمع، وأسهمت في التحرر من الارتهان للقرار الخارجي.
وأوضح عاطف أن الشعار وصل إلى مختلف أنحاء العالم، واختصر الحدود والمسافات، وكان له أثر واضح على نفسية اليهود والأمريكيين ومن حالفهم، ويحمل في طياته منطلقات العزة للأمة ومستقبلها.
وأكد أن الصرخة جاءت لاستنهاض الشعوب وتصحيح واقع الأمة بالعودة إلى القرآن الكريم والتمسك بالهوية الإيمانية التي ترفض الذل والهوان، مشيراً إلى أنها تعكس الوعي والبصيرة لدى المؤمنين الصادقين.
من جانبه، أشار عبدالله الوادعي في كلمة القطاع الزراعي ومدير مؤسسة إكثار البذور المحسنة بالمحافظة، إلى أهمية الشعار في البراءة من الأعداء، كونه السلاح الذي حقق النصر في زمن الصمت وارتقى في سلم المواقف إلى أن تحولت الصرخة إلى صواريخ فرط صوتية وطائرات مسيرة تنكل بالأمريكان والصهاينة .
فيما أوضح إبراهيم الرصاص في كلمة الترحيب أن هذا الشعار لم يعد مجرد كلمات تُردد، بل أصبح منهج حياة يعزز الثبات والصمود، مؤكداً أن إحياء الذكرى السنوية للصرخة يجسد الوعي المتنامي لدى أبناء المجتمع بأهمية التمسك بالموقف القرآني في مواجهة قوى الاستكبار .
تخللت الفعالية قصيدة شعرية وأنشودة لِأشبال المسيرة.



