قالت منظمة “هيومن رايتس ووتش”، اليوم السبت إنها سبق أن وثّقت هجمات “إسرائيلية” يفترض أنها متعمدة استهدفت صحفيين ومسعفين في لبنان.
وأضافت المنظمة في تدوينة على منصة إكس، أن ردع جرائم الحرب لا يتحقق إلا عبر محاسبة المسؤولين عنها أمام “المحكمة الجنائية الدولية”.
ومنذ الثاني من مارس الماضي، صعّد العدو الإسرائيلي، عدوانه الإجرامي على لبنان مستهدفاً البلدات والقرى والمدن اللبنانية، حيث كثّف غاراته، ما أسفر عن آلاف الشهداء والجرحى ونزوح نحو مليون ونصف مواطن لبناني، وذلك بالتزامن مع العدوان الذي تشنّه أمريكا والكيان الصهيوني على إيران.
ودخل اتفاق وقف إطلاق النار منتصف إبريل الجاري، غير أن جيش العدو الإسرائيلي يرتكب خروقات يومية للاتفاق.