قالت مفوضية الأمم المتحدة لشؤون اللاجئين، اليوم السبت، إن دخول اتفاق وقف إطلاق النار حيّز التنفيذ في لبنان أتاح لبعض النازحين فرصة العودة إلى مناطقهم بعد أسابيع من النزوح، إلا أن كثيرين اصطدموا بواقع صعب تمثل في الدمار الواسع واستمرار انعدام الأمان.
وأوضحت المفوضية في تدوينة على منصة إكس، أن آلاف العائلات توجهت إلى الجنوب على أمل استعادة ما تركته خلفها، غير أن عددًا كبيرًا منها اضطر للعودة مجددًا إلى الشمال بعد العثور على منازل مدمّرة ومستقبل يكتنفه الغموض.
وأضافت أن فئات أخرى لم تتمكن من العودة أصلًا، بعدما فقدت منازلها بشكل كامل جراء الحرب.
وأكدت المفوضية أن النزوح لا يقتصر على رحلة واحدة، بل هو سلسلة من التنقلات المتكررة بين الأمل والخسارة، مشيرة إلى أن اللبنانيين في مختلف المناطق ما زالوا يحاولون التكيّف مع تداعيات الحرب وآثارها الإنسانية.
ودعت المفوضية إلى عدم نسيان المتضررين، ومواصلة دعمهم في مواجهة الظروف الصعبة.
ومنذ الثاني من مارس الماضي، صعّد العدو الإسرائيلي، عدوانه الإجرامي على لبنان مستهدفاً البلدات والقرى والمدن اللبنانية، حيث كثّف غاراته، ما أسفر عن آلاف الشهداء والجرحى ونزوح نحو مليون ونصف مواطن لبناني، وذلك بالتزامن مع العدوان الذي تشنّه أمريكا والكيان الصهيوني على إيران.
ودخل اتفاق وقف إطلاق النار منتصف إبريل الجاري، غير أن جيش العدو الإسرائيلي يرتكب خروقات يومية للاتفاق.