الثورة نت/..
اعتبرت فصائل المقاومة الفلسطينية، اليوم الجمعة، الجرائم الوحشية والدموية المروعة التي ارتكبها العدو الصهيوني في قطاع غزة خلال الساعات الأربع والعشرين الأخيرة، إمتداد لحرب الإبادة بدعم أمريكي وتواطؤ وإنحياز دولي يشجع الكيان الصهيوني المجرم على إرتكاب المزيد من المجازر والجرائم.
وقالت الفصائل، في تصريح صحفي ، إن إستهداف حواجز ودوريات الشرطة الفلسطينية في خان يونس والشيخ رضوان واستهداف المدنيين العزل قرب كمال مستشفى كمال عدوان هي جريمة حرب مكتملة الأركان تعكس العقلية الإجرامية لهذا العدو المتعطشة لسفك وإستباحة الدماء الفلسطينية.
وأضافت: “هذا التصعيد الصهيوني الإجرامي يأتي لتقويض جهود تطبيق التزامات اتفاق وقف إطلاق النار في ظل حالة الصمت والعجز غير المبرر للمجتمع الدولي تجاه الجرائم والمجازر والإنتهاكات بحق شعبنا ما يمثل اخفاقاً متواصلاً لكل الجهود التي يبذلها الوسطاء والضامنين لاتفاق وقف إطلاق النار”.
ودعت، الوسطاء والضامنين لاتفاق وقف إطلاق النار والمجتمع الدولي لضرورة التحرك الجاد والفوري لوقف مسلسل القتل والإجرام اليومي المتواصل الذي يرتكبه الكيان الصهيوني.
وجددت فصائل المقاومة تضامنها الكامل ووقوفها إلى جانب الشرطة الفلسطينية ووزارة الداخلية في غزة، موجهة التحية والتقدير لهم على جهودهم لحفظ الحالة الأمنية في قطاع غزة رغم التضحيات الكبيرة والأثمان الباهظة.
