الثورة نت /..
ناقش اجتماع بجامعة إب اليوم، ضم وكيل وزارة التربية والتعليم والبحث العلمي لقطاع التعليم العالي الدكتور إبراهيم لقمان، ورئيس الجامعة الدكتور نصر الحجيلي، مستوى الأداء الأكاديمي والتعليمي بالجامعة.
وتطرق الاجتماع الذي حضره رئيس مجلس الاعتماد الأكاديمي الدكتور عادل المطري، ومستشار الوزير محمود الصلوي ونواب رئيس الجامعة، إلى سبل تطوير أداء التعليمي الأكاديمي وفق معايير الجودة والاعتماد الأكاديمي، بالتزامن مع التوسع في استحداث البرامج النوعية بمختلف الكليات.
واستعرض الاجتماع، بمشاركة عدد من القيادات الأكاديمية والإدارية، ما حققته الجامعة من إنجازات في مجالات البنية التحتية والتجهيزات المعملية، وتطوير التعليم الأكاديمي نظريًا وتطبيقيًا، وتعزيز الالتزام بالتقويم الجامعي الموحد.
وتناول المجتمعون، الخطوات التي أنجزتها الجامعة في تحديث البرامج الأكاديمية، حيث شهدت كلية الحاسبات والعلوم التطبيقية استحداث برامج في الذكاء الاصطناعي والأمن السيبراني وتطوير تخصصات الحاسبات، بالتوازي مع استحداث برنامج التصميم الداخلي بكلية الهندسة وتحديث برنامجي الحاسبات والاتصالات، إضافة إلى التوسع في برامج الدراسات العليا “ماجستير ودكتوراه” بما يلبي احتياجات سوق العمل ومتطلبات التنمية.
وفي الاجتماع أشاد وكيل قطاع التعليم العالي بوزارة التربية لقمان، بالجهود التي تبذلها جامعة إب في تطوير بنيتها الأكاديمية والبحثية، مؤكدًا دعم الوزارة لمشاريع التحديث والتطوير التي تنفذها الجامعة في مختلف المجالات.
وأشار إلى أهمية الالتزام بمعايير الاعتماد الأكاديمي في كافة البرامج والتخصصات، لما لذلك من دور في تحسين جودة التعليم العالي، وتعزيز ثقة المجتمع بمخرجات الجامعات.
بدوره أكد رئيس جامعة إب، مضي الجامعة بخطى مدروسة لتحقيق الاعتماد الأكاديمي من خلال تطوير البرامج والتخصصات وفق معايير الجودة الشاملة، مشيرًا إلى أن ذاك التوجه يعكس التزام الجامعة بتحسين مخرجاتها التعليمية وربطها باحتياجات المجتمع.
وأوضح أن التوسع في البرامج الحديثة، خاصة في مجالات الذكاء الاصطناعي والتقنيات المتقدمة، يأتي ضمن استراتيجية الجامعة لمواكبة التطورات العالمية، وتعزيز قدرات الطلبة العلمية والعملية، بما يسهم في إعداد كوادر مؤهلة قادرة على المنافسة.
عقب الاجتماع، اطلع وكيل وزارة التربية ورئيس جامعة إب على سير العمل بمشاريع التشطيب والتأهيل والتأثيث للأجنحة المعملية والقاعات الدراسية بكلية الطب والعلوم الصحية، والتجهيزات الحديثة التي تم توفيرها ضمن متطلبات الاعتماد الأكاديمي.
وأكد الزائرون، أهمية مواصلة الجهود لتطوير البيئة التعليمية وتعزيز جودة الأداء الأكاديمي، بما يسهم في تحقيق تطلعات الجامعة نحو التميز المؤسسي والريادة العلمية.
