“حماس”: يوم الأسير الفلسطيني يأتي في ظل واقع هو الأخطر على أسرانا البواسل

 

الثورة نت/

قال عضو المكتب السياسي لحركة المقاومة الإسلامية (حماس) رئيس الحركة في الضفة الغربية ومسؤول مكتب الشهداء والأسرى، زاهر جبارين، اليوم الجمعة، إن “يوم الأسير الفلسطيني يأتي هذا العام في ظل واقع هو الأخطر على أسرانا البواسل، حيث تزداد وحشية العدو وعمليات التعذيب والتنكيل والحرمان، وصولاً لمحاولات العدو الصهيوني المستميتة لتصفيتهم عبر قانون الإعدام الذي صادق عليه الكنيست مؤخراً”.

وأضاف في تصريح”في هذا اليوم نوجه تحية الإكبار لأسرانا الأبطال في سجون العدو، الذين جعلوا من الزنازين قلاعاً للصمود ومن القيود أوسمة على معاصم الكرامة، فتحية لكل أسير وأسيرة، وتحية لكل عائلة مكلومة جعلت من الألم سلما نحو الانتصار”.

وتابع أن “واقع السجون اليوم دموي وكارثي، حيث يمارس العدو بحقهم أبشع صنوف التنكيل، والحرمان من الطعام والشراب والدواء، حتى غدت الزنازين مقابر للأحياء، لكن بالرغم من هذه الصورة القاتمة، تبقى عزائم أسرانا تعانق السماء، وتبقى شكيمتهم لا تكسر مهما طال الليل واشتد القيد وزاد بطش العدو”.

وتابع :”نوجه التحية إلى أهلنا في قطاع غزة الذين يواجهون الإبادة ويتحدون كل صنوف العدوان، كما نحيي أهلنا في الضفة الغربية الذين يواجهون يومياً سياسات القمع والتهجير وعدوان المستوطنين ووحشيتهم وإرهابهم المتواصل، كما نترحم على شهداء شعبنا الذين يرتقون في كل يوم، دفاعاً عن أرضهم وكرامتهم مؤكدين أن دماءهم الطاهرة ستبقى وقودا لمسيرة التحرير”.

وأكد أن” قضية الأسرى ستظل في صدارة أولوياتنا، وأن العمل من أجل حريتهم لن يتوقف، فتحرير الأسرى عهد قطعته المقاومة على نفسها ولن تحيد عنه مهما طال الزمن أو اشتدت التحديات حتى تبييض السجون، مشددا على أن “إجراءات العدو في المسجد الأقصى وإغلاقاته وقيوده واقتحامات مستوطنيه، لن تلفح في تغيير هويته وأحقيتنا فيه، وسيُفشل صمود وثبات شعبنا كل مخططات تهويده، وسيبقى نبراس الأمة المتطلعة إلى تحريره”.

ودعا” أبناء شعبنا العظيم إلى التوحد تحت خيار المقاومة بكل أشكالها لمواجهة هذا العدو وقطعان مستوطنيه، ومخططاته الخبيثة لتصفية قضيتنا”، مهيبا “بأبناء أمتنا أن تتوحد جهودهم للتصدي لمخططات العدو، التي تستهدف المنطقة وتسعى إلى تدمير مقدراتها واستهداف شعوبها”.

 

قد يعجبك ايضا