قالت حركة المقاومة الإسلامية “حماس” ، اليوم الخميس ، إن يوم الأسير الفلسطيني يمر هذا العام في ظل ظروف هي الأخطر على الحركة الأسيرة داخل سجون العدو، ما يستدعي أن تكون هذه الذكرى يوماً للحضور الوطني الواسع بما يوازي حجم التحديات التي تواجه أسرانا، في ظل تصاعد سياسات التنكيل والقمع الوحشي والإهمال الطبي وتشريعات الإعدام التي تستهدف حياتهم بشكل مباشر.
وأضافت في تصريح صحفي بمناسبة يوم الأسير الفلسطيني ، أن “المرحلة الحالية تفرض علينا انخراطاً فاعلاً من كل المستويات، وخاصة الفعاليات الشعبية والجماهيرية، وتحويل هذا اليوم إلى مساحة اشتباك وطني وإعلامي، يرفع صوت الأسرى عالياً ويكسر محاولات القفز عن قضيتهم أو تهميشها”.
وتابعت “نهيب بكل أبناء شعبنا في الضفة الغربية والقدس والداخل المحتل، وأحرار العالم، للمشاركة الواسعة في المسيرات والوقفات والأنشطة الداعمة للأسرى، بما يعزز الضغط ويؤكد أن قضية الأسرى حاضرة في وجدان العالم الحر”.
وطالبت “حماس” “المجتمع الدولي والهيئات الأممية الحقوقية والإنسانية والقانونية للوقوف عند مسؤولياتهم تجاه قضية الأسرى، والضغط على العدو بكل السبل حتى رفع الظلم عنهم ونيل حريتهم.د”.