الثورة نت /..
نظمت جامعة عمران بالتعاون مع الملتقى الطلابي اليوم، ندوة علمية فكرية وثقافية بعنوان “ذكرى الصرخة، وصمود اليمن لـ 11 عاماً قيادةً وحكومةً وشعباً أساس تحقيق النصر ومنع تحالف العدوان من تحقيق أهدافه”.
وخلال الندوة، بحضور رئيس الجامعة الدكتور محمد الضلعي، ونوابه، والكادر الأكاديمي والإداري، تطرق عميد مركز الدراسات والبحوث الدكتور عادل غنيمة في المحور الأول، إلى صمود الشعب اليمني وتلاحمه مع القيادة الثورية والسياسية، وكيف مثّل هذا التلاحم الأسطوري حائط الصد الأول الذي أفشل تحالف العدوان ومنعه من تحقيق أهدافه العسكرية والسياسية.
فيما ركز عضو هيئة التدريس بالجامعة الدكتور علي الأشموري في المحور الثاني على “الصرخة في وجه المستكبرين”، والتي أصبحت سلاحاً أرعب العدو، وجسدت الموقف الإيماني في البراءة من أعداء الله والكافرين.
وفي المحور الثالث تناول نائب رئيس الجامعة الدكتور علي شرف الدين عوامل الصمود كمنطلق أساسي لتحقيق النصر، مفصلاً كيف استطاع اليمنيون إفشال مخطط تقسيم اليمن وتفتيت نسيجه الوطني.
وفي افتتاح الندوة، استعرض رئيس الجامعة الأبعاد التاريخية والسياسية للصراع، مسلطاً الضوء على التاريخ الإجرامي الطويل للصهيونية وسجلها الحافل بالانتهاكات، وكذا طبيعة صراع العرب والمسلمين مع هذا المشروع الاستعماري الذي يستهدف هوية الأمة ومقدراتها.
وأشاد بالموقف التاريخي العظيم والمشرف الذي سطره الشعب اليمني في الوقوف إلى جانب قضايا الأمة المصيرية وعلى رأسها القضية الفلسطينية.
وأكد الدكتور الضلعي على أهمية الوعي بالمؤامرات التي تُدار لاستهداف المنطقة بشكل عام، وضرورة اتخاذ الموقف الصحيح تجاه الجمهورية الإسلامية الإيرانية كحليف في خندق المواجهة ضد المشاريع التدميرية التي تسعى الصهيونية من خلالها لزعزعة استقرار المنطقة والعمل على تمرير مخططها.
.
وخلص المشاركون في الندوة إلى العديد من التوصيات والقراءات والدراسات، التي أكدت على أهمية عقد الندوات والورش العلمية البحثية والثقافية لتعزيز صمود الشعب اليمني في مواجهة تحالف العدوان، والعمل على إفشال مؤامرات العدو الذي يسعى الى تقسيم المنطقة وتغيير وجه الشرق الأوسط عبر مشاريع تخدم القوى الاستعمارية.
وأشارت إلى أن إطلاق شعار الصرخة في وجه المستكبرين كان الأساس والمنطلق المتين لتحقيق النصر وإفشال المخططات الصهيونية التي تستهدف الأمة والمنطقة بشكل عام.
