أكد محامي مروان البرغوثي ، بن مرمريلي ، أنه زاره في 12 أبريل 2026، و تبيّن أن وضعه مقلق للغاية في ظل تصاعد الانتهاكات بحقه خلال الفترة الأخيرة.
ونقل مكتب إعلام الأسرى الفلسطيني ، الليلة الماضية ، عن محامي البرغوثي أنه خلال الأسابيع الماضية، تعرّض لثلاثة اعتداءات عنيفة؛ ففي 8 أبريل داخل سجن غانوت، تعرّض للضرب المبرح وتُرك ينزف لأكثر من ساعتين، كما رُفض طلبه الحصول على الرعاية الطبية ، وقبل ذلك، في 25 مارس تعرّض للاعتداء أثناء نقله من سجن مجدو إلى غانوت، وفي 24 مارس داخل سجن مجدو، اقتحم حراس زنزانته برفقة كلب، وأجبروه على الاستلقاء أرضًا قبل أن يهاجمه الكلب مرارًا.
وأكد المكتب ، أن هذه الوقائع لا تبدو حوادث معزولة، بل تعكس نمطًا متصاعدًا من الانتهاكات التي تشمل العنف الجسدي، والإهمال الطبي، ومعاملة تُعرّض حياته لخطر حقيقي.
وتحدث المحامي عن ظروف الزيارة، قائلا “كانت قاسية وغير إنسانية؛ إذ تعطلت وسائل الاتصال، واضطررنا إلى الصراخ عبر الزجاج للتواصل، كما استمرت الزيارة خمس ساعات دون طعام أو ماء، في ظل عرقلة واضحة للتواصل وانتهاك لأبسط الحقوق”.
وأضاف “وخلال اللقاء، أبدى البرغوثي اهتمامًا بالغًا بمعرفة أوضاع عائلته والشعب الفلسطيني، ومتابعة ما يجري على الصعيدين الفلسطيني والإسرائيلي، وقد حاولتُ إطلاعه على كل ما يتوفر لدي من معلومات”.
وأكد أنه “ورغم كل ما يتعرض له، بدا مروان البرغوثي متقد الذهن، مركزًا، ومنخرطًا بوعي كامل في متابعة ما يجري خارج جدران السجن”.