الثورة نت /..
نظمت التعبئة العامة بمديرية معين في أمانة العاصمة اليوم، اللقاء الاجتماعي الموسع إحياءً للذكرى السنوية للصرخة في وجه المستكبرين 1447هـ بعنوان “الشعار سلاح وموقف”.
وفي اللقاء، تحدث عضو المكتب السياسي لأنصار الله الدكتور طه المتوكل، عن الصرخة والمقاطعة الاقتصادية كسلاح فعال في وجه الأعداء، وكذا البدايات الأولى للشعار، الذي أطلقه الشهيد القائد السيد حسين بدر الدين الحوثي، قبل ٢٥ عاما في قاعة مدرسة الإمام الهادي بأعلى جبال مران.
وأوضح الأسباب التي دفعت الشهيد القائد لإطلاق شعار الصرخة عقب أحداث الحادي عشر من سبتمبر والغزو الأمريكي للعراق وأفغانستان بذريعة مكافحة الإرهاب، كونه سلاحاً فاعلاً ضد أعداء الأمة.
وأشار الدكتور المتوكل إلى أن الشهيد القائد استشعر أهمية البراءة من أعداء الله كواجب ديني أكده القرآن الكريم، وأنه يجب على كل مسلم أن يصرخ بالشعار لتحديد موقفه الرافض للسياسات الأمريكية والصهيونية التي تسعى للهيمنة على الشعوب، ونهب ثرواتها واستباحة سيادتها، وفي مقدمتها الدول العربية والإسلامية.
ولفت إلى أن المشاريع والمطامع الصهيونية والأمريكية تجلت هذه الأيام على أرض الواقع وأصبحت مكشوفة ويتبجح بإعلانها والحديث عنها قادة أمريكا وإسرائيل.
من جانبه أكد الناشط الثقافي صالح عاطف، أهمية التمسك بالمشروع القرآني، وتجسيد الشعار قولا وعملا لتجديد البراءة من أعداء الأمة ومواجهة كل مشاريع الهيمنة والوصاية الأمريكية والصهيونية وإفشالها.
وتطرق إلى الموقف الإيماني الشجاع لليمن قيادة وجيشا وشعبا إزاء العدوان الصهيوني الأمريكي على الأشقاء في إيران ولبنان، والاصطفاف في محور الجهاد والمقاومة لمواجهة الغطرسة الأمريكية والصهيونية.
وأشار عاطف إلى أن هذا الموقف ينطلق من مبادئ المشروع القرآني والصرخة التي وجهت بوصلة العداء باتجاه العدو التاريخي والأبدي للأمة وهم اليهود ومن ساندهم من الأمريكيين والعملاء.
تخلل اللقاء بحضور وكيل أمانة العاصمة المساعد سامي شرف الدين، ومدير مديرية معين عبدالملك الرضي وقيادات محلية وتنفيذية وشخصيات اجتماعية، أناشيد وفقرات متنوعة.
