الثورة نت /..
دشن محافظ محافظة إب عبدالواحد صلاح، اليوم، الأنشطة الزراعية في الدورات الصيفية للعام 1447هـ، التي ينفذها القطاع الزراعي بالتعاون مع التعبئة العامة واللجنة الفرعية للأنشطة والدورات الصيفية بالمحافظة.
وخلال التدشين في مدرسة 22 مايو بمديرية المشنة، أشار المحافظ صلاح إلى أهمية الأنشطة الزراعية في توسيع مشاركة المجتمع في المجال الزراعي، وغرس ثقافة الإنتاج والعمل لدى النشء والشباب، معتبراً الأنشطة الزراعية خطوة عملية لتعزيز الوعي بأهمية استثمار الموارد المحلية.
وأوضح أن الدورات الصيفية تُعد بيئة مناسبة لغرس القيم الإيجابية وتنمية المهارات الحياتية لدى الطلاب، بما يسهم في تعزيز مشاركتهم في تحقيق الأمن الغذائي والاكتفاء الذاتي، مشيداً بجهود قطاع الزراعة في تنفيذ هذه البرامج الهادفة إلى ترسيخ حب الزراعة في أوساط الطلاب.
وأكد محافظ إب حرص السلطة المحلية على دعم مثل هذه المبادرات النوعية، لما لها من أثر في بناء جيل واعٍ بقضايا التنمية، وقادر على الإسهام الفاعل في النهوض بالقطاع الزراعي، داعياً إلى تكامل الجهود الرسمية والمجتمعية لتوسيع نطاق هذه الأنشطة وتعزيز مخرجاتها.
من جانبه، أكد مسؤول التعبئة العامة بالمحافظة عبدالفتاح غلاب أهمية إدماج الأنشطة الزراعية ضمن برامج الدورات الصيفية، بما يسهم في تنمية قدرات الطلاب وإكسابهم مهارات عملية تعزز ارتباطهم بالأرض والإنتاج، منوهاً بدور قطاع الزراعة في توفير الشتلات للمدارس الصيفية النموذجية.
وخلال التدشين، بحضور وكيل المحافظة عبدالرحمن الزكري،أوضح مسؤول القطاع التربوي بالمحافظة محمد الغزالي أن الأنشطة الزراعية تهدف إلى تعزيز الثقافة الزراعية لدى الطلاب وتنمية ارتباطهم بالأرض، مؤكداً الحرص على تقديم برامج نوعية وتطبيقية بالتعاون مع الجهات المعنية تسهم في تطوير مهارات الطلاب في مختلف المجالات.
ونوه إلى أن إدماج الأنشطة التطبيقية، وفي مقدمتها الأنشطة الزراعية، يسهم في ربط الجانب النظري بالتطبيق العملي، ويعزز من قدرة الطلاب على الابتكار والاستفادة من معارفهم في واقعهم اليومي، مشيراً إلى أن المدارس الصيفية تمثل فرصة مهمة لاكتشاف قدرات الطلاب وتنميتها في بيئة تربوية محفزة.
بدوره أوضح مسؤول القطاع الزراعي بالمحافظة المهندس حمود الرصاص أن الأنشطة الزراعية تأتي في إطار دعم برامج الدورات الصيفية بالأنشطة التطبيقية، وغرس قيم العمل والإنتاج لدى الطلاب، وتعزيز ارتباطهم بالبيئة الزراعية المحلية.
وأشار إلى أن هذه الأنشطة تشمل إشراك الطلاب في إعداد التربة، وزراعة الشتلات، ومتابعة مراحل النمو، وتحفيزهم على تنفيذ مبادرات زراعية في مناطقهم، إلى جانب تقديم دروس توعوية وإرشادية حول أهمية الزراعة وسبل الحفاظ عليها.
وبيّن أنه تم توفير 30 ألف شتلة من الأشجار الحراجية والمثمرة لتشجير ساحات وأفنية المدارس الصيفية المستهدفة في مختلف المديريات، بهدف تشجيع الطلاب على الزراعة المنزلية والاستفادة من الموارد المحلية، وتنمية مهاراتهم العملية.
حضر التدشين مسؤولا قطاعي الزراعة بمديرية المشنة عبدالله الكامل، والتربية عصام البرح، ومدير مدرسة 22 مايو أحمد الرباعي، وعدد من الكوادر التربوية والشخصيات الاجتماعية.
