صحة غزة: مساعدات “ساخرة” وحرمان من الوقود يفاقم أزمة المستشفيات

الثورة نت /..

قال مدير عام وزارة الصحة في غزة، منير البرش، اليوم الثلاثاء، إن المساعدات التي تدخل إلى قطاع غزة تحمل “طابعًا ساخرًا” ولا تلبي الاحتياجات الإنسانية العاجلة، في ظل استمرار الأزمة الإنسانية الخانقة.

وأوضح البرش في تدوينة على منصة إكس، أن شاحنات المساعدات تتدفق إلى غزة محمّلة بمواد مثل الجيلي وشوكولاتة النوتيلا وعلب المشروبات الغازية، في وقتٍ تفتقر فيه المستشفيات إلى مقومات التشغيل الأساسية، وعلى رأسها الوقود اللازم لتشغيل المولدات.

وأضاف أن حضّانات الأطفال والأقسام الحيوية في المستشفيات لا يمكنها العمل دون الكهرباء، مشيرًا إلى أن إدخال مواد استهلاكية غير أساسية مقابل منع الوقود يعكس خللًا واضحًا في طبيعة المساعدات المقدمة.

واعتبر البرش أن ما يجري “ليس مجرد إدخال عشوائي للمساعدات”، بل يعكس نمطًا يؤدي إلى إغراق القطاع بمواد غير منقذة، مقابل حرمانه من مقومات الحياة.

وتساءل عن المنطق الذي يسمح بإدخال مواد ترفيهية أو غير ضرورية، في حين يتم تقييد دخول ما يضمن استمرار عمل المرافق الصحية وبقاء المرضى على قيد الحياة.

وأشار إلى أن الأزمة في غزة لم تعد تقتصر على نقص المساعدات، بل تمتد إلى طبيعتها وآلية إدخالها، محذرًا من تداعيات ذلك على الواقع الصحي والإنساني في القطاع.

يأتي ذلك في ظل استمرار القيود الصهيونية المفروضة على دخول الإمدادات الأساسية، ما يفاقم من الأزمة الإنسانية في قطاع غزة ويزيد من معاناة السكان.

قد يعجبك ايضا