الثورة نت /..
أعلن الحرس الثوري الإيراني، اليوم الأربعاء، أنه نفذ الموجة 89 من عملية “الوعد الصادق4″، رداً على العدوان الصهيوني الأمريكي، وذلك بأكثر 300 صاروخ منها أكثر من 100 صاروخ ثقيل بالإضافة إلى طائرات مسيّرة هجومية.
وقال الحرس الثوري، في بيان: “نُفذت العمليات المنسقة والمتكاملة والمجزأة التي قامت بها القوات المسلحة للجمهورية الإسلامية الإيرانية وجبهات المقاومة ضمن الموجة89 من عملية “الوعد الصادق 4″ برمز «يا موسى كليم الله»، بإطلاق أكثر من 100 صاروخ ثقيل وطائرات مسيّرة هجومية و200 صاروخ”.
وأوضح أن هذه الموجة نُفذت ضمن نطاق يمتد لعشرات آلاف الكيلومترات عبر كامل منطقة غرب آسيا، ومن الشمال إلى الجنوب في الأراضي المحتلة، ضد أهداف أمريكية وصهيونية.
وأضاف: “هذه العمليات المركبة، التي أُهديت إلى أرواح شهداء المقاومة الإسلامية في اليمن، استهدفت مواقع في إيلات وتل أبيب وبني براك ضد أهداف عسكرية وتجمعات قوات النظام الصهيوني، وقد أفادت مصادر محلية بوقوع خسائر فادحة في صفوف الصهاينة”.
وتابع: “تم استهداف مخبأ قوات الجيش الأمريكي في البحرين الذي يضم 80 عنصرًا، بضربة دقيقة ومباشرة، كما تعرضت مجموعة مروحيات الجيش الأمريكي في قاعدة العُديري لهجوم بصواريخ بالستية، ما أدى إلى تدمير مروحية واحدة وإلحاق أضرار جسيمة ببقية المروحيات”.
وأكد الحرس الثوري الإيراني أن “تشكيل وحدة متماسكة للأمة الإسلامية في ظل تكامل الجبهات وتنسيقها في مواجهة أعداء العالم الإسلامي، إلى جانب التماسك اللافت للشعب الإيراني، يُعد من أبرز إنجازات هذه الحرب المفروضة على العالم الإسلامي والجمهورية الإسلامية الإيرانية”.
وأكمل بيانه: “إن الظروف المعيشية الصعبة في الأراضي المحتلة قبيل عيد اليهود، وتعليق الخدمات الطبية والغذائية في الولايات المتحدة، وفرار الجنود الأمريكيين من المنطقة، والتضخم المتزايد عالميًا، تُعد جزءًا من نتائج هذه الحرب التي أشعلها المتوهمون”.
وأشار الحرس الثوري إلى أن “هذه الموجة مستمرة بإذن الله بكل شدة وقوة، وسيتم تزويد الأمة الإسلامية بالتفاصيل لاحقًا”.
وفي 28 فبراير الماضي، بدأت أمريكا والكيان الصهيوني، عدواناً جديداً على إيران راح ضحيته مئات المدنيين ويستهدف المدارس والمستشفيات والمساجد وغيرها من مقدرات الشعب الإيراني.
ورداً على العدوان، أطلقت إيران عملية “الوعد الصادق 4” ضد الكيان الصهيوني والقواعد الأمريكية في المنطقة.
