هئية إسلامية تطالب بتحرك عربي وإسلامي واسع لرفض قانون إعدام الأسرى الفلسطينيين

الثورة نت /..

طالب رئيس الهيئة العالمية لأنصار النبي صلى الله عليه وسلم، الدكتور محمد الصغير، الأمة العربية والإسلامية، اليوم الثلاثاء، بتحرك واسع وفاعل رفضًا لقرار كنيست العدو الإسرائيلي المصادقة على قانون إعدام الأسرى الفلسطينيين، مؤكدًا أن هذا القرار يستوجب “انتفاضة قوية ومحرِّكة” في مواجهة السياسات “الإسرائيلية”.

وقال الصغير في تصريح لوكالة “شهاب” الفلسطينية، إن إقرار هذا القانون يأتي في ظل انشغال العدو الإسرائيلي بعدة جبهات، ما يدل على أن ملف الأسرى يؤرقه، إذ يرى في كل أسير سيخرج صورة للقادة، مثل أبا إبراهيم السنوار وغيره.

وأضاف أن سلطات العدو الإسرائيلي “تسعى تحت غطاء القانون إلى شرعنة قتل الأسرى”، مشيرًا إلى أن ما يتعرض له الأسرى من احتجاز وتعذيب، إضافة إلى استهداف المدنيين، بما في ذلك الأطفال الرضع، يعكس سياسة ممنهجة قائمة.

واعتبر أن هذا القانون يجسد “تمييزًا عنصريًا في تطبيق عقوبة الإعدام”، إذ يُستهدف به الأسرى الفلسطينيون دون غيرهم، في حين يُستثنى منه المستوطنون، معربًا عن استغرابه من تصويت بعض النواب العرب لصالحه.

وأشار إلى أن ردود الفعل الدولية تجاه هذا التطور جاءت باهتة رغم خطورته، مؤكدًا أن المؤسسات الدولية تبدو عاجزة عن مواجهة سياسات العدو الإسرائيلي، ما يستدعي تحركًا شعبيًا عربيًا وإسلاميًا واسعًا.

ودعا الصغير في ختام تصريحه إلى تحرك شامل من الأمة الإسلامية بمؤسساتها وعلمائها وشعوبها، لفضح هذه الإجراءات ودعم الشعب الفلسطيني، مؤكدًا أن ضغط الشارع قد يسهم في دفع صناع القرار إلى اتخاذ مواقف أكثر فاعلية.

قد يعجبك ايضا