الثورة نت/..
أكدت البعثة الروسية لدى الأمم المتحدة، اليوم الجمعة، أنها أطلعت أعضاء مجلس الأمن الدولي، خلال مشاورات بشأن إيران، على التهديدات التي تمس السلامة والأمن النوويين نتيجة الهجمات التي تقع على مقربة مباشرة من محطة “بوشهر” للطاقة النووية.
وقالت البعثة الدبلوماسية الروسية في بيان: “قدم الجانب الروسي بيانات حول سقوط أعداد كبيرة من الضحايا بين السكان المدنيين في إيران، وتدمير البنية التحتية المدنية، والهجمات التي استهدفت المؤسسات التعليمية والتربوية”، وفق وكالة “سبوتنيك”.
وأضافت: “تطرقنا أيضا إلى التهديدات التي تواجه الأمن النووي المادي والتقني نتيجة الضربات القريبة من محطة بوشهر، وأدنّا الهجمات على البنية التحتية المدنية في جميع دول المنطقة”.
وتابعت: “عرضنا الجهود التي تقوم بها روسيا بدعم من شركائنا والمبذولة لتقديم المساعدة للشعب الإيراني الصديق، بما في ذلك إيصال المساعدات الإنسانية. وطلبنا من الأمانة العامة للأمم المتحدة مواصلة تقديم تقييم موضوعي للهجمات على المدنيين، وتوفير المساعدة اللازمة للسكان المدنيين”.
وأكملت البعثة الروسية بيانها: “دعونا أعضاء مجلس الأمن إلى التركيز على خفض التصعيد، وإنهاء إراقة الدماء والأعمال العدائية من جميع الأطراف، والتوصل إلى تسوية سياسية ودبلوماسية”.
وفي وقت سابق اليوم الجمعة، وبمبادرة من روسيا، عُقدت مشاورات مغلقة لمجلس الأمن الدولي بشأن التداعيات الإنسانية للأزمة الراهنة في الشرق الأوسط، والناجمة عن العدوان الأمريكي الصهيوني على إيران.
وفي 28 فبراير الماضي، بدأت أمريكا والكيان الصهيوني، عدواناً جديداً على إيران راح ضحيته مئات المدنيين ويستهدف المدارس والمستشفيات والمساجد وغيرها من مقدرات الشعب الإيراني.
ورداً على العدوان، أطلقت إيران عملية “الوعد الصادق 4” ضد الكيان الصهيوني والقواعد الأمريكية في المنطقة.
