الثورة نت/..
نظمّت الهيئة النسائية بمحافظة الحديدة اليوم، وقفة نسائية حاشدة إحياءً للذكرى الـ 11 لليوم الوطني للصمود، تحت شعار “إيمانًا بحتمية الانتصار، وتجسيدًا لهوية الإيمان وتضامنًا مع الشعبين الإيراني واللبناني”.
وفي الوقفة، رفعت المشاركات الأعلام اليمنية والفلسطينية والإيرانية واللبنانية، وهتفن بشعارات الحرية والاستقلال، معبرات عن الاعتزاز بالضربات المنكلة والمسددة التي يوجهها المجاهدون في العراق ولبنان والجمهورية الإسلامية في إيران ضد العدو الصهيوني.
وأكدت المشاركات أن المواقف الشجاعة تلتقي مع صمود الشعب اليمني في أقدس الميادين لنصرة الشعب الفلسطيني المظلوم ومجاهديه الأبطال في غزة.
وأشار بيان صادر عن الوقفة، إلى أن 11 عاماً من الثبات اليمني الأسطوري، أثبتت أن قضية الأمة واحدة وخندقها واحد، وأن صمود الشعب اليمني هو جزء من ملحمة الكرامة التي يتصدرها اليوم محور المقاومة.
وأكد أن اليمن في مواجهة مباشرة مع ثلاثي الشر “أمريكا وإسرائيل وبريطانيا”، مشددّا على أن زمن الذل قد ولّى، وأن صمود اليمن هو السند الحقيقي والعمق الإستراتيجي لفلسطين والقدس الشريف.
وأعلنت الهيئة النسائية، أن خيار الشعب اليمني الدائم هو الصمود والثبات والتصدي لأي عدوان أو تحالف، مع الاستعداد لمواجهة العالم نصرة للشعب الفلسطيني كقضية أولى ومبدئية، معتبرات ذلك جهاداً مقدساً ومن أعظم القربات.
وجددّت المشاركات التفويض الكامل والثابت لقائد الثورة، السيد المجاهد عبدالملك بدر الدين الحوثي، في كل الخيارات والمواقف الإستراتيجية لنصرة فلسطين، والوقوف المطلق خلف قيادته الحكيمة التي جعلت من اليمن سنداً حقيقياً للأقصى.
وأوضح البيان، أن استحقاقات السلام المشروعة تتمثل في الإنهاء الشامل للحصار والعدوان والاحتلال، وتبادل الأسرى، وتعويض الأضرار.
ودعا تحالف العدوان إلى التحرر من التبعية العمياء لأمريكا، والانتقال من مرحلة خفض التصعيد إلى اتفاق واضح يضمن تنفيذ الاستحقاقات، محذراً من أن عاقبة التبعية هي الخسران والوبال.
وبارك البيان، العمليات النوعية والبطولية للمجاهدين في إيران ولبنان والعراق، مؤكداً التأييد لما أعلنه قائد المسيرة القرآنية من الجهوزية التامة وأن الأيدي على الزناد للتحرك العسكري في أي لحظة تقتضيها التطورات.
