الثورة نت /..
جدد مستوطنون، مساء اليوم الأحد، اعتداءاتهم على عدد من بلدات نابلس، مستهدفين المنازل والمركبات، في تصعيد واضح للانتهاكات الصهيونية ضد الفلسطينيين في المنطقة.
وأفادت وكالة “سند للأنباء” الفلسطينية، بأن مجموعة من المستوطنين، استقلوا سبع مركبات، اقتحموا أطراف قرية دير شرف شمال نابلس، وأضرموا النار في جرافة وشاحنة صغيرة ومركبات متوقفة ضمن منشأة للسيارات، فيما حاولوا الاعتداء على بعض المنازل، دون أن يتمكنوا من الدخول إليها.
وفي وقتٍ متزامن، هاجم نحو 30 مستوطناً منطقة المسعودية الأثرية، وأشعلوا النار في جزء من خيمة سياحية، قبل أن يتصدى لهم شبان محليون ويجبرونهم على الانسحاب.
كما اقتحم مستوطنون أطراف بلدة قريوت جنوب نابلس، وحاولوا مهاجمة منازل المواطنين، إلا أن الأهالي تمكنوا من التصدي لهم وإجبارهم على التراجع.
وفي طوباس شرقاً، سرق مستوطنون فرساً لأحد المواطنين عند حاجز تياسير، بعد أن صادرها جنود العدو الإسرائيلي من مركبة كانت في طابور الانتظار.
ويذكر أن البلدة شهدت الليلة الماضية هجوماً عنيفاً نفذه أكثر من 100 مستوطن، في تصعيد ملحوظ ضد المنطقة.
ويأتي هذا التصعيد ضمن سلسلة انتهاكات متكررة في جنوب نابلس، حيث سجلت خلال شهر فبراير الماضي نحو 1965 اعتداءً نفذتها قوات العدو الإسرائيلي والمستوطنون، تنوعت بين اعتداءات جسدية، اقتلاع أشجار، حرق أراضٍ، الاستيلاء على الممتلكات، وهدم المنازل والمنشآت، وسط حالة من التوتر والخشية من استمرار هذه الهجمات.
