الثورة نت/ يحيى كرد
شهدت سواحل وحدائق ومتنزهات محافظة الحديدة، خلال أول وثاني أيام عيد الفطر المبارك، إقبالا غير مسبوق من قبل آلاف الأسر الوافدة من مختلف مديريات المحافظة والمحافظات الأخرى، ما يعكس المكانة السياحية والاقتصادية والثقافية المتميزة التي تتمتع بها عروس البحر الأحمر.
وأكد مدير مكتب السياحة والثقافة بمحافظة الحديدة أسد باشا، في تصريح لـ”الثورة نت” ، أن هذا الإقبال الكبير الذي تشهده الوجهات السياحية في المدينة فاق كل التوقعات.
وأضاف أن نسبة الإشغال في المنشآت الإيوائية البالغ عددها 46 فندقاً بلغت 100%، وذلك إلى جانب الأسر التي نزلت في منازل أقاربهم وأصدقائهم، في حين اضطر بعض الزوار إلى استخدام سياراتهم كمبيت مؤقت بسبب عدم كفاية المنشآت لاستيعاب هذا العدد المتزايد الذي لا يزال يتوافد على المحافظة.
وأرجع باشا الإقبال الكبير إلى عدة عوامل، أبرزها المكانة السياحية والاقتصادية والثقافية التي تتمتع بها عروس البحر الأحمر، إضافة إلى الأمن والاستقرار الذي تعيشه المحافظة، والطقس المعتدل الذي شجع العائلات على قضاء إجازة العيد فيها.
وأشاد مدير مكتب السياحة والثقافة بالجهود الكبيرة التي يبذلها رجال خفر السواحل بالبحر الأحمر، الذين كثفوا من دورياتهم الإنقاذية والتوعوية على طول سواحل المحافظة التي يرتادها الزوار لمواجهة أي طارئ، مثنياً كذلك على جهود الأجهزة الأمنية الأخرى المنتشرة في السواحل والحدائق والمنتزهات العامة، التي تعمل على حماية الزوار وتأمين سلامتهم.
يأتي هذا الزخم السياحي ليؤكد مكانة الحديدة كواحدة من أبرز الوجهات السياحية في اليمن، وسط تطلعات لتطوير البنية التحتية السياحية لمواكبة هذا الإقبال المتزايد في الأعوام القادمة.

