الثورة نت /..
أكد قائد الثورة الإسلامية في إيران، السيد مجتبى الخامنئي، اليوم الجمعة، أن الشعب الإيراني أفشل أهداف العدو ووجه له ضربة محيّرة أفقدته وعيه، لدرجة أنه تخبط في أقوال متناقضة وترهات متعددة، معتبراً ذلك علامة على فقدان الوعي والضعف الإدراكي لديه.
وبارك السيد الخامنئي، في رسالة وجهها إلى الشعب الإيراني بمناسبة حلول رأس السنة الايرانية (عيد النوروز)، انتصارات المجاهدين، مؤكداً أن العدو انكسر.
وأشاد بالحركة الدؤوبة للشعب الإيراني، مؤكداً أن “خطّ المواجهة الأول لإيران أقوى بكثير من التصوّر الضيّق للعدو”.
وأشار إلى أن الإيرانيين خاضوا خلال العام الماضي تحديات عسكرية وأمنية متعددة، وتمكنوا من إظهار صمودهم ومواقفهم في مناسبات مختلفة.
وقال: “كان العدو يعتقد أنه إذا استشهد رئيس النظام وعدد من الشخصيات العسكرية النافذة، فسيبثّ ذلك الخوف واليأس في نفوسكم، يا شعبنا العزيز، ويدفعكم إلى الانسحاب من الميدان، وبذلك سيحقق حلمه بالسيطرة على إيران ثم تقسيمها. ولكن في هذا الشهر المبارك، جمعتم بين الصيام والجهاد، وشيدتم خط دفاعي واسع كعرض البلاد، وحصوناً منيعة كساحاتها وأحيائها ومساجدها، فوجهتم له ضربة محيّرة؛ حتى أنه لجأ إلى قول كلام متناقض وهراء كثير يدل على قلة الوعي وضعف الإدراك”.
ولفت قائد الثورة الإيرانية إلى أن وحدة الإيرانيين، رغم اختلافاتهم الدينية والفكرية والثقافية والسياسية، أسهمت في إضعاف العدو، معتبراً هذه الوحدة “نعمة إلهية كبرى” تستوجب الشكر والاستفادة منها.
وشدد على ضرورة الحفاظ على هذه الوحدة وتعزيزها، بوصفها عاملاً أساسياً في مواجهة التحديات المستقبلية.
وأشاد بمشاركة الشعب الإيراني الواعية في المسيرات والمناسبات الوطنية، مؤكّداً أن حضور المواطنين ليلاً ونهاراً يعزز صلابة التماسك الاجتماعي.
وأوضح السيد الخامنئي أن أحد مسارات العدو تهدف إلى استهداف الوحدة الوطنية عبر العمليات الإعلامية.
وأكد أهمية العلاقات الحسنة مع دول الجوار، مع التركيز على الدول الشرقية، مذكّراً بالاهتمام الخاص بباكستان كما كان عليه قائد الثورة الشهيد السيد علي الخامنئي.
كما أكّد أن الهجمات الأخيرة على تركيا وعُمان لم تصدر عن إيران، بل هي محاولة للعدو لخلق الفتنة بين إيران وجيرانها.
وفي 28 فبراير الماضي، بدأت أمريكا والكيان الصهيوني، عدواناً جديداً على إيران راح ضحيته مئات المدنيين ويستهدف المدارس والمستشفيات والمساجد وغيرها من مقدرات الشعب الإيراني.
ورداً على العدوان، أطلقت إيران عملية “الوعد الصادق 4” ضد الكيان الصهيوني والقواعد الأمريكية في المنطقة.
