الثورة نت/..
أدانت الهيئةُ الوطنيَّةُ لحقوق الإنسان بأشدِّ العبارات جريمةَ الحربِ الوحشيَّةَ التي استهدف بها العُدوانُ الصُّهيوني، الأمريكي، الطفولةَ فِي الجمهورية الاسلامية الإيرانية، بضربة إرهابية استهدفت مدرسةٍ ابتدائيةٍ للبنات في منطقة “ميناب” مُحافظةِ “هرمزكان” جنوبَ إيران.
واعتبرت الهيئة، في بيان تلقته وكالة الأنباء اليمنية (سبأ)، العمل العدواني جريمةٌ نكراءُ أسفرتْ عن استشهاد 53 طفلةً، وجرح ما يزيدُ على 52 طالبةً من أطفالِ المدرسة الابتدائية.
وقال البيان: “إن الهيئة الوطنية لحقوق الانسان إذ تدينُ هذا الفعلَ الإجراميَّ الشَّنيعَ المُنتهكَ لمبادئ القانون الإنساني الدولي، والقانون الدولي لحقوق الإنسان، لتدعو كلَّ أحرار العالم مِنَ منظماتٍ دوليةٍ، وناشطينَ حقوقيين، ومُنظماتِ مُجتمعٍ مدنيٍّ، ومُدافعين عن حقوق الإنسان عامَّةً، وحقوق الطفل خاصَّةً إلى إدانة جريمة الحرب هَذِهِ، التي ترقى إلى جريمة إبادةٍ جماعيةٍ”.
ودعت الهيئة، أحرار العالم إلى حثّ مجلسي الأمن وحقوق الإنسان على سُرعة تشكيل لجنةِ تحقيقٍ دوليةٍ مُستقلةٍ، ومُحايدةٍ لتقصِّي الحقائق، وإحالة مُجرمي الحرب في الكيانين الأمريكيّ والصهيوني إلى القضاء الدّوليّ؛ لنيل الجزاء العادل تُجاهَ ما أقترفه النظامان المُجرمان في حقِّ الطُّفولة والأعيان المدنية.
وأكدت أنَّ سكوتَ الأمم المُتحدة على الجرائم التي يرتكبُها الكيانان الصُّهيوني الأمريكي، والتي تبثها وسائلُ الإعلام العالمية صوتاً وصورةً، عَلَى مرأى من كل العالم يمثلُ إدانةً مُباشرة لكُلِّ آليات الأمم المتحدة، ويتركُ ندوبًا غائرةً على وجهها.
وأشار البيان إلى أن ذلك يحولُ الأمم المتحدة من آلياتٍ وجِدتْ لحماية الإنسان وحقوقه المنصوص عليها فِي العهدين الدوليين، والاتفاقيات والصكوك الدّوليّة إلى آلياتٍ تحمي المُجرمين، وتشرعنُ لمزيدٍ من سفك دماء الأبرياء، وتمثلُ طرفاً شريكاً مع دول العُدوانِ الصُّهيونيّ الأمريكيّ.
