الثورة نت / أحمد كنفاني
دشن محافظ الحديدة عبدالله عبده عطيفي اليوم، مشروعي توزيع الزكاة العينية من محصول التمر المحلي، ووجبات الإفطار الرمضانية للعام 1447هـ بمدينة الحديدة.
يشمل المشروعين اللذان ينفذهما مكتب الهيئة العامة للزكاة بالمحافظة ضمن مشاريع الإحسان الرمضانية، توزيع 3 الاف و92 كرتونا من التمور المحلي على الأسر الفقيرة والمساكين في مختلف المديريات بتكلفة 20 مليون ريال، وتوزيع 30 ألف وجبة طوال شهر رمضان بمدينة الحديدة، بواقع ألف وجبة يوميا بتكلفة 50 مليون ريال.
وفي التدشين، بحضور وكيلا المحافظة محمد حليصي وعلي كباري، ولوجستي المنطقة العسكرية الخامسة العميد حمزة أبو طالب، ومدير مكتب الزكاة بالمحافظة محمد هزاع ونائبه حميد العزي ومدير المصارف أحمد مهدي، أكد محافظ الحديدة، أن هذه المشاريع تمثل أحد أبرز مظاهر التكافل التي تحرص هيئة الزكاة إحيائها سنويًّا، بما يعكس روح الشهر الكريم وقيمه في التراحم والتآخي، خاصة في ظل الظروف الصعبة التي يمر بها الوطن جراء تداعيات العدوان والحصار.
وأشاد بجهود الهيئة العامة للزكاة في إيصال الحقوق لمستحقيها وفق المصارف الشرعية وبكل شفافية.
ودعا رجال المال والأعمال والخيرين إلى المبادرة في إخراج زكاتهم ومساندة جهود هيئة الزكاة، بما يسهم في توسيع دائرة المستفيدين وتعزيز صمود الجبهة الداخلية.
فيما أكد وكيل المحافظة حليصي، أهمية هذه المشاريع التي تنفذها هيئة الزكاة، بهدف دعم الفقراء والمساكين في المحافظة، وتعزيز مظاهر التكافل الاجتماعي خلال شهر رمضان المبارك.
من جانبه أوضح مدير مكتب الهيئة العامة للزكاة بالحديدة، أن خدمة الصائمين شرف عظيم ومسؤولية تستوجب الإخلاص والدقة.
وأكد استمرار مكتب الهيئة في تنفيذ المشاريع خلال رمضان بهدف تأمين احتياجات الفقراء والمحتاجين قدر المستطاع بالوجبات الغذائية طيلة الشهرالفضيل.
وأشار هزاع الى أن تكلفة المشروعين تتجاوز 70 مليون ريال، وهي من أموال الزكاة التي أعيدت إلى مستحقيها من أبناء المحافظة، مؤكدا أن الهيئة حرصت على أن تكون التمور الموزعة من المحصول المحلي دعما للمزارعين من جهة، وتحقيقا لمبدأ غذاء واكتفاء من جهة أخرى.
مشيدا بتعاون السلطة المحلية وتسهيلها لمهام الهيئة بما يخدم المجتمع وفق المصارف الشرعية.






