“أسطول الصمود” يعلن حراكًا عالميًا جديدا رفضًا لاستمرار إغلاق معبر رفح

الثورة نت/وكالات

أعلن المتحدث باسم أسطول الصمود، سيف أبو كشك، التوجّه لإطلاق حراك عالمي جديد رفضًا لاستمرار إغلاق معبر رفح، في ظل سيطرة العدو الإسرائيلي الكاملة على المعبر والتحكم بمصير أكثر من مليوني فلسطيني في قطاع غزة.

وقال أبو كشك، في تصريح لـ “وكالة سند للأنباء”،مساء السبت، إن استمرار إغلاق معبر رفح والتحكم في حركة الأفراد والمساعدات “يدفع أحرار العالم إلى التفكير جديًا في إطلاق أكبر حراك عالمي يتمثل في تنظيم أسطول استثنائي تاريخي يتجه نحو فلسطين، تعبيرًا عن رفض حالة الحصار والقتل الممنهج بحق الشعب الفلسطيني.

وأضاف أن هذا التحرك يأتي في سياق مواجهة ما وصفه بحرب إبادة متواصلة بأشكال متعددة، سواء عبر العدوان العسكري المباشر أو من خلال الحصار ومنع إدخال الاحتياجات الأساسية للسكان

وأكد أن الحراك العالمي المرتقب يهدف إلى رفض استمرار الإبادة الجماعية والتواطؤ الدولي، وكسر الصمت إزاء ما يجري في غزة، مشددًا على أن استمرار إغلاق المعابر يمثل جريمة سياسية وأخلاقية لا يمكن السكوت عنها.

وأوضح أبو كشك أن إغلاق معبر رفح بات شاهدًا على استمرار الحصار، في وقت يُحرم فيه القطاع من حقوقه الأساسية، بما في ذلك المواد الطبية والصحية وخيام الإيواء، في ظل واقع إنساني يزداد سوءًا يومًا بعد يوم.

وأشار إلى أن إعادة إعمار غزة يجب أن تتم بقرار فلسطيني مستقل، وبمساندة الحراك التضامني العالمي، بعيدًا عن أي اشتراطات سياسية تُبقي القطاع رهينة الحصار أو ترتيبات تقيّد إرادة شعبه.

وبيّن أن الأسطول المرتقب سيحمل رسالة سياسية وإنسانية مفادها أن شعوب العالم لن تبقى صامتة أمام استمرار الحصار، وأن كسر العزلة المفروضة على غزة أصبح واجبًا أخلاقيًا.

وختم أبو كشك تصريحه بالتأكيد أن الحراك سيشهد مشاركة آلاف المتضامنين من مختلف القارات، وبدعم من نشطاء ومؤسسات تضامنية، ليكونوا شهودًا على استمرار الحصار بوصفه جريمة حرب تمارس بحق الشعب الفلسطيني، ورسالة عالمية للمطالبة بإنهائه فورًا.

وفي 5 فبراير الجاري، أعلنت اللجنة المنظمة لأسطول الصمود العالمي لكسر الحصار على غزة، اعتزامها تنظيم رحلة جديدة إلى القطاع في مارس المقبل.

قد يعجبك ايضا