أبناء أمانة العاصمة يؤكدون جهوزيتهم العالية وثباتهم مع الشعب الفلسطيني

الثورة نت/

شهدت مديريات أمانة العاصمة اليوم، عقب صلاة الجمعة، وقفات جماهيرية تحت شعار (في شهر رمضان تعبئتنا أقوى وجهوزيتنا أعلى) تأكيداً للجهوزية والثبات في نصرة الشعب الفلسطيني.

 

وردد المشاركون شعار البراءة من الأعداء، منددين باستمرار جرائم العدوان الصهيوني على الشعب الفلسطيني في غزة والضفة وتدنيس المسجد الأقصى والمقدسات، وكذا استمرار الاستباحة الإسرائيلية لسوريا والعدوان على لبنان.

 

وأكد أبناء أمانة العاصمة مواصلة التعبئة العامة والجهوزية العالية لخوض جولة الصراع القادمة مع أعداء الله ورسوله وأعداء البشرية من الأمريكان والصهاينة حتى تحقيق النصر.

 

وباركوا في بيان صادر عن الوقفات، للسيد القائد عبد الملك بدر الدين الحوثي، وللشعبين اليمني والفلسطيني وشعوب الأمة العربية والإسلامية، بمناسبة حلول شهر رمضان المبارك.

 

وأكدوا أنهم في هذا الشهر الكريم أكثر ثباتا مع الشعب الفلسطيني وأقوى استعدادا لنصرته، وأن التعبئة مستمرة والجهوزية عالية جدا لخوض جولة الصراع القادمة مع أعداء الله ورسوله الأمريكان والصهاينة.

 

وأوضح البيان، أن الشعب اليمني يتابع في شهر رمضان المبارك باهتمام أكبر وشعور أعلى بالمسؤولية، مستجدات العدوان الإسرائيلي على الشعب الفلسطيني في غزة والضفة وارتكابه الجرائم من قتل وانتهاك للحرمات وتعذيب للأسرى وتدنيس للمسجد الأقصى وإحراق لنسخ القرآن الكريم وتهجير قسري لعشرات الآلاف من أهل الضفة الغربية، على مرأى ومسمع ما يسمى مجلس المجرم ترامب للسلام وكل المنظمات الإنسانية والحقوقية.

 

وأشار إلى أن الشعب يتابع أيضًا استمرار الاستباحة الإسرائيلية لسوريا بالرغم من الاتفاقيات الجولانية معهم، وكذا استمرار العدوان على لبنان، كما يتابع بنظرة قرآنية مستجدات فضائح المجرم الصهيوني أبستين ومحضن الصهيونية في جزيرة الشيطان.

 

وذكر أن الفضائح تضمنت وثائق تثبت سعي اليهود لإبادة البشرية بنشر الأوبئة من جهة وتوزيع اللقاحات من جهة أخرى وصدق الله العظيم القائل في محكم التنزيل عن أهل الكتاب (ويسعون في الأرض فسادا)”.

 

وأدان البيان، استمرار الصهاينة المجرمين في استهداف القرآن الكريم وتدنيس المسجد الأقصى المبارك.. مستنكراً بأشد العبارات سكوت شعوب الأمة العربية والإسلامية أمام هكذا إجرام يستهدف أقدس مقدسات الإسلام.

 

ولفت إلى أن نتائج استمرار هذا السكوت والتخاذل هو خزي الدنيا وعذاب الآخرة وصدق الله العظيم القائل (فتربصوا حتى يأتي الله بأمره والله لا يهدي القوم الفاسقين).

 

وحث البيان الجميع على استثمار شهر رمضان المبارك في التقرب إلى الله بالطاعات والإحسان إلى الفقراء والمساكين ودعم المطابخ الخيرية والمشاركة في الموائد الرمضانية في المساجد.

 

ودعا الجميع للاهتمام الكبير بمتابعة محاضرات السيد القائد، باستيعاب وتفهم واهتداء والحذر من ضياع ليالي شهر رم

قد يعجبك ايضا