الثورة نت /..
اقتحم مئات المستوطنين الصهاينة، صباح اليوم الأحد، باحات المسجد الأقصى المبارك بمدينة القدس المحتلة، عقب توفير الحماية الأمنية الكاملة والمُشددة لهم من قبل شرطة العدو الإسرائيلي والقوات الخاصة المسلحة التابعة لها.
وقالت دائرة الأوقاف الإسلامية في القدس، إن 144 مستوطنًا اقتحموا باحات “الأقصى”، وتجولوا فيها وأدّوا طقوسًا تلمودية، تزامنًا مع تشديد الإجراءات الأمنية للعدو على أبواب المسجد، وفق وكالة “سند” للأنباء.
وذكرت مصادر مقدسية أن المستوطنين اقتحموا “الأقصى” على شكل مجموعات من جهة “باب المغاربة” الخاضع لسيطرة العدو منذ العام 1967، ونظموا جولات في باحات المسجد قبل أن يخرجوا بـ”مسارات” مرتبة مُسبقًا من “باب السلسلة”.
ومؤخرًا، بدأت جماعات يهودية متطرفة الدعوة إلى تنفيذ اقتحامات واسعة للمسجد الأقصى يومي 17 و18 فبراير، تزامنًا مع “رأس الشهر العبري”، الذي قد يتقاطع مع أول أيام شهر رمضان”.
وكانت الجماعات المتطرفة وجهت عريضة، وقعها نحو 300 مستوطن، إلى مجرم الحرب المطلوب لمحكمة الجنايات الدولية بنيامين نتنياهو ووزير الحرب المتطرف الصهيوني إيتمار بن غفير، تُطالب فيها لأول مرة، بمنع الاعتكاف في الأقصى خلال العشر الأواخر من رمضان، والسماح للمستوطنين بالاقتحام فيها وفي ساعات ما بعد الظهر.
