الثورة نت/..
دشنت وزارة الزراعة والثروة السمكية والموارد المائية، اليوم، عهداً جديداً من الميكنة الإنتاجية بإشهار “YTO Yemen” وكيلاً حصرياً لعملاق الصناعة الصينية “YTO Group”. وافتتاح المعرض الدائم للآلات والمعدات الزراعية.
وجاء التدشين برعاية وحضور رسمي رفيع مثله وكلاء وزارة الزراعة والثروة السمكية والموارد المائية، محسن عاطف لقطاع التسويق، والدكتور فوزي الصغير لقطاع الثروة السمكية، والدكتور عبدالرؤوف الشوكاني لقطاع الثروة الحيوانية، وبمشاركة رئيس الاتحاد التعاوني الزراعي مبارك القيلي، ليعلنوا مجتمعين انطلاق مرحلة جديدة من الحراك التنموي، تضع التكنولوجيا الصينية الرائدة في مواجهة مباشرة مع تحديات الواقع الزراعي اليمني، وتجسد إصرار اليمن على امتلاك أدوات إنتاجه وكسر الحصار.
مؤكدين أن أهمية هذا الحدث تسير في سياق استقطاب خبرة الشركة الأم (YTO Group) التي تتربع على عرش صناعة الجرارات في الصين منذ عام 1955 بطاقة إنتاجية هائلة تبلغ 120 ألف جرار سنوياً، حيث تهدف هذه الخطوة إلى نقل تكنولوجيا الحقول التي تجوب 100 دولة حول العالم إلى الحقول اليمنية، وبما يضمن كسر القيود التي فرضتها سياسات الاحتكار السعري السابقة عبر تقديم أسعار تفضيلية تضع مصلحة المنتج المحلي فوق اعتبارات الربح العابر.
وأكد الوكلاء في سياق حديثهم خلال الحفل أن هذه الانطلاقة تمثل شراكة استراتيجية تهدف إلى كسر احتكار الأسعار السائدة التي أثقلت كاهل الفلاح اليمني لسنوات، حيث تقدم “YTO- اليمن” حلولاً شاملة تشمل الجرارات والحصادات ومعدات البناء ومحركات الديزل بأسعار تفضيلية، مدعومة بنظام تمويل ميسر يمتد لعامين، لضمان انتقال المزارع من الأساليب التقليدية إلى الميكنة الحديثة بأقل التكاليف الممكنة.
وتتجلى أبعاد هذه “الشراكة الوطنية” التي تطرحها الوكالة الحصرية في حزمة تعهدات استراتيجية تهدف إلى إعادة صياغة واقع الميكنة الزراعية، حيث أعلنت الشركة عن توفير جرارات ومعدات “YTO” العالمية بأسعار تفضيلية تكسر حاجز الأسعار السائدة في السوق، مدعومة بنظام تمويل ميسر يمتد لعامين لتسهيل نقل الملكية للمزارعين، مع الالتزام بتقديم ضمان شامل وخدمات ما بعد البيع عبر شبكة مراكز متكاملة تغطي كافة المحافظات وتضمن تدفق قطع الغيار الأصلية بشكل دائم ومستدام.
وفي سياق تعزيز العمل التشاركي، تم إرساء ركائز شراكة استراتيجية مع الاتحاد التعاوني الزراعي والجمعيات التنموية، تتضمن تقديم خصومات تشجيعية لدعم الإنتاج الجماعي، انطلاقاً من عقيدة راسخة بأن تمكين الفلاح اليمني هو القوة الدافعة للتنمية، ووصولاً إلى الهدف المحوري المتمثل في جعل تقنيات “YTO” ركيزة أساسية في متناول كل مزارع يذود بعطائه في حقول الوطن.

