الثورة نت /..
احتشد أبناء محافظة تعز اليوم، في 84 مسيرة تحت شعار “تلبية ونصرةً للشعب الفلسطيني.. ثابتون وجاهزون للجولة القادمة”، استجابة لنداء المجاهدين في فلسطين، ودعوة السيد القائد لنصرة الشعب الفلسطيني.
وأكد المشاركون في المسيرات التي خرجت في مديريات التعزية، مقبنة، خدير، ماوية، شرعب السلام، صالة، جبل حبشي، حيفان، الصلو، شرعب الرونة، المواسط، صبر الموادم، سامع، والمسراخ، الثبات على الموقف المناصر للشعب الفلسطيني، والتضامن مع الأشقاء في إيران ولبنان.
وأعلن المحتشدون في المسيرات التي شارك فيها قيادات محلية وعسكرية وأمنية وشخصيات اجتماعية، الاستعداد والجهوزية للمواجهة المباشرة مع قوى الاستكبار العالمي أمريكا وإسرائيل.
وجددوا العهد للقيادة الثورية وللشعب الفلسطيني ومقاومته الصابرة، بأن اليمن سيظل السند والمدد، ولن يتراجع عن موقفه الداعم والمساند حتى وقف العدوان ورفع الحصار عن قطاع غزة.. مؤكدين أن الجولة القادمة ستكون أشد وبالاً على الأعداء.
واعتبر أبناء تعز هذه المسيرات رسالة واضحة للأعداء بأن الشعب اليمني ثابت على موقفه، ماض في طريق العزة، والاستعداد لخوض أي معركة مع العدو.
وأكد بيان صادر عن مسيرات تعز، الثبات على الموقف المبدئي والمستمر المساند للشعب الفلسطيني ومجاهديه الأعزاء تجاه ما يتعرض له من ظلم لا مثيل له في هذا العصر، ومن استمرار للجرائم بحقه من قبل العدو الصهيوني وبدعم أمريكي وغربي قتلاً وحصاراً وتهجيراً وتدميراً واختطافاً وتعذيبا للأسرى رغم الاتفاق الذي تفاخر برعايته المجرم الكافر المنحط ترامب.
كما أكد أن الشعب اليمني لن يتراجع عن هذا الموقف حتى يحق الله الحق، ويكتب الفتح والنصر الموعود، وحتى زوال هذا العدو المجرم واستعادة الأرض والمقدسات بإذن الله تعالى.
وجدد التأكيد على الجهوزية التامة للجولة القادمة من الصراع والمواجهة مع العدوّ الإسرائيلي وأعوانه وشركائه، عدم القبول بسيطرتهم على المنطقة والأمة.
وأعلن البيان الوقوف إلى جانب الاشقاء في الجمهورية الإسلامية الإيرانية وفي لبنان ضد قوى الطغيان والاجرام والغطرسة الأمريكية والإسرائيلية التي تستمر في مشاريعها التوسعية والتدميرية تحت عنوان “إسرائيل الكبرى” و”تغيير الشرق الأوسط ” والذي يعني استهداف بلداننا وشعوبنا جميعاً دون استثناء.
ودعا أبناء الأمة العربية والإسلامية إلى الوعي بهذه المشاريع الإجرامية وبخطورتها وبنتائجها المدمرة والكارثية، والتحرك والقيام بمسؤولياتهم الدينية والإنسانية في مواجهة هذه التهديدات والمخاطر والطغيان والاجرام الذي لن يسلم منه أحد إلا بالتحرك والجهاد في سبيل الله.
واعتبر البيان ما يتكشف من أحداث في العالم يزيد الشعب اليمني وعياً ويقيناً وقناعةً بما هو عليه من الحق ومن التحرك الصحيح.
وأشار إلى أن الفضيحة العالمية لليهودي جيفري إبستين، وشريكه ترامب وقادة أمريكا والغرب والمنافقين في المنطقة، تؤكد حقيقة هؤلاء الأعداء الشيطانيين، وأن الله سينصرنا ويقف إلى جانبنا ونحن نواجه أطغى وأقذر وأحط طاغوت عرفته البشرية عبر وجودها على الأرض.




