الثورة نت /..
اختُتمت بصنعاء اليوم، الورشة التعريفية بالأنشطة والبرامج الخاصة بالبرنامج الرمضاني والدورات الصيفية للعام 1447هـ، نظمتها على مدى يومين اللجنة الفنية للأنشطة والدورات الصيفية بمركز الشباب للتدريب والتنمية.
هدفت الورشة، بمشاركة 94 من مسؤولي غرف العمليات المركزية وغرف العمليات بالمحافظات، إلى إكساب المشاركين المهارات اللازمة لتنظيم ومتابعة الأنشطة، وضمان تنفيذها وفق معايير الجودة والدقة، بما يسهم في تعزيز الوعي الإيماني والتربوي لدى النشء والشباب.
وفي الاختتام، أكد نائب وزير الشباب والرياضة- نائب رئيس اللجنة العليا للأنشطة والدورات الصيفية، نبيه ناصر، أهمية الورشة في رفع مستوى الجاهزية وتحسين آليات التنظيم والمتابعة الميدانية المستمرة.
وأشار إلى أن الارتقاء بالأداء يتطلب العمل بروح الفريق الواحد لتحقيق أثر ملموس في وعي الشباب وسلوكهم.. لافتًا إلى أن المسؤولية الملقاة على عاتق المشاركين كبيرة في تجسيد الرؤية العامة للجنة العليا وضمان تدفق المعلومات والتقارير بدقة من مختلف المحافظات.
وأوضح نائب الوزير أن النجاح الحقيقي يُقاس بمدى قدرة غرف العمليات على تذليل الصعوبات الفنية وتوفير بيئة تعليمية وتربوية آمنة ومستقرة تجذب النشء وتحقق الأهداف الإيمانية المنشودة، مؤكدًا دعم الوزارة الكامل لكل الجهود التي تصب في مصلحة بناء الجيل وتحصينه من الثقافات الدخيلة والمغلوطة.
فيما، أوضح وكيل وزارة الشباب لقطاع الشباب- رئيس اللجنة الفنية للأنشطة والدورات الصيفية، عبدالله الرازحي، أن الورشة تأتي انطلاقًا من مشروع المسيرة القرآنية الهادف لتنمية الوعي الإيماني والقدرة على التخطيط والتنفيذ الجيد للبرامج.
وأفاد بأن الورشة تترجم توجيهات الشهيد القائد السيد حسين بدر الدين الحوثي، رضوان الله عليه، في تحصين الجيل وترسيخ الهوية الإيمانية والارتباط الثقافي، مؤكدًا أن جيل القرآن هو الرهان الرابح في مواجهة التحديات ومشاريع التضليل.
ولفت إلى أن هذا العام سيشهد نقلة نوعية من خلال إضافة المدارس الصيفية الكشفية، التي تهدف إلى صقل مهارات الشباب القيادية والبدنية، وربط الجانب التربوي بالعمل الميداني المنضبط.
وشدد الرازحي، بحضور مديري مكتب التعبئة العامة، أحمد حيَّان، والتنسيق التربوي والأنشطة الصيفية بوزارة الشباب، أحمد السلَوي، ومركز الشباب للتدريب والتنمية، الدكتور علي المعنَّقي، على أهمية الدِّقة في المتابعة والتنسيق المتكامل بين اللجان الفنية والفرعية، لضمان وصول أثر البرامج إلى كل قرية وعزلة، معتبرًا هذه الدورات استثمارًا استراتيجيًا وسلاحًا فاعلًا لحماية جيل الحاضر والمستقبل.
حضر الاختتام عدد من القيادات الشبابية والرياضية والتربوية.

