الثورة نت /..
اطلع رئيس الهيئة الوطنية لحقوق الإنسان، علي صالح تيسير، اليوم، على أنشطة معهد الشهيد فضل الحلالي للكفيفات التابع لجمعية الأمان للكفيفات.
وخلال الزيارة التي تأتي في إطار جهود الهيئة لمتابعة أوضاع الفئات الأولى بالرعاية، وتعزيز حقوق الأشخاص ذوي الإعاقة، وبحث سبل تطوير الشراكة وتذليل التحديات التي تواجه تمكين الكفيفات، أشاد تيسير بالدور الريادي والجهود النوعية لجمعية الأمان في مجال تمكين الكفيفات.
وأكد ان الجمعية تمثل نموذجاً مؤسسياً رائداً في تقديم الخدمات التعليمية والتأهيلية والاجتماعية، منوها بما شاهده من إرادة وعمل مؤسسي يعكس وعياً عميقاً بمتطلبات تمكين المرأة الكفيفة.
وعبر عن اعتزازه بوجود مكونات قادرة على تحويل التحديات إلى فرص للإبداع والتميز، مؤكدا أن ملف حقوق الأشخاص ذوي الإعاقة يتصدر أولويات الهيئة، بوصفه واجباً دينياً وإنسانياً يتسق مع توجيهات قائد الثورة بأهمية إيلاء هذه الشريحة الاهتمام الذي تستحقه.
كما عبّر عن استعداد الهيئة لبذل أقصى الجهود لتبسيط الإجراءات القانونية والإدارية، وضمان وصول المنتسبات إلى حقوقهن كاملة دون عوائق، إلى جانب البحث عن دعم للمشاريع المستدامة التي تخدم هذه الفئة.
من جانبها، أكدت رئيسة جمعية الأمان للكفيفات، ليزا الكوري، أن تعزيز التعاون مع الهيئة الوطنية بات ضرورة ملحة لمواجهة التحديات اللوجستية، وضمان تمتع الكفيفات بحقوقهن المكفولة قانوناً، بما ينسجم مع المعايير الدولية.
بدورها، قدمت مستشارة الجمعية ورئيسة معهد الشهيد فضل الحلالي للكفيفات، صباح حريش، عرضاً شاملاً للمسارات التنموية التي تتبناها الجمعية، موضحة أن العمل يتجاوز الرعاية التقليدية صوب التمكين الفعلي وتنمية مهارات الاعتماد على الذات.
واستعرضت جهود مؤسسة الجمعية، المرحومة فاطمة العاقل، وما أرسته من ركائز أساسية لخدمة الكفيفات في اليمن.
واتفق الجانبان على المضي نحو توقيع مذكرة تعاون تعزز أطر الشراكة والتنسيق المشترك، بما يسهم في دعم برامج التمكين المستدام للكفيفات وتحسين جودة الخدمات المقدمة لهن.
رافقه خلال الزيارة مدير عام المنظمات وشؤون المجتمع المدني بالهيئة، رامي اليوسفي.
