“لافروف”: أوروبا وضعت نفسها في مأزق بقطع الاتصالات مع روسيا

 

الثورة نت/

أكد وزير الخارجية الروسي، سيرغي لافروف، اليوم الأحد، أن الأزمة الحالية في العلاقات بين أوروبا والولايات المتحدة ليست من مسؤولية روسيا، مشيرًا إلى أن الأوروبيين هم من وضعوا أنفسهم في مأزق بقطع كل الاتصالات مع موسكو وأصبحوا يعتمدون بشكل كامل على واشنطن.

وبحسب قناة الخارجية الروسية في “تليجرام” في تدوينة ، قال لافروف خلال برنامج “موسكو. الكرملين. بوتين”، إن “من الصعب اتهام روسيا بمحاولة زرع الانقسامات. لقد كانت أوروبا هي التي حاولت وما زالت تحاول خلق فجوة بين روسيا والولايات المتحدة، معتقدة أن سياسة إدارة الرئيس ترامب تميل لصالح روسيا على حساب مصالح أوروبا”.

وأضاف: “المصالح الوطنية هي المفتاح، عندما تدافع دولة مثل روسيا وكذلك شركاؤنا في الصين والإمارات والهند ودول أخرى عن مصالحها الوطنية، يتم التعامل معها وفقًا لذلك. أما عندما تقوم النخب الأوروبية بتبديل مصالحها بمصالح النظام الأوكراني، واستغلاله لخوض حرب ضد روسيا بشكل علني، فإن المعاملة تجاههم ستكون على هذا الأساس”.

وذكر أن إدارة ترامب تعتمد في سياستها على المصلحة الوطنية، وتحترم مصالح الدول الكبرى الأخرى.

وأفاد بأن التقارب بين مصالح الدول الكبرى يجب استغلاله لتنفيذ مشاريع اقتصادية وتجارية مشتركة، أما التباين بين هذه المصالح، فيجب عدم السماح له بأن يتحول إلى مواجهة، خاصة مسلحة، لأنه سيكون حينها جريمة.

كما أكد وزير الخارجية الروسي أن موسكو لا تتدخل في كيفية بناء العلاقات بين أوروبا والولايات المتحدة، فكيفما أثبت كل طرف نفسه، سيكون وفقًا لذلك التعامل معه.

قد يعجبك ايضا