الثورة نت /..
دُشنت بمحافظة الحديدة، اليوم، أنشطة التهيئة للبرنامج الرمضاني والدورات الصيفية للعام 1447هـ، في إطار الاستعداد لشهر رمضان وتعزيز المسار التربوي والتعبوي.
وشهدت مربعات المحافظة لقاءات موسعة شملت مديريات المربع الشرقي بمديرية باجل، ومديريات المربع الجنوبي بمديرية بيت الفقيه، ومديريات المربع الشمالي بمديرية الزيدية، بحضور وكلاء المحافظة ومدراء المديريات ومندوبي التعبئة والقيادات المحلية والعسكرية والأمنية، والعلماء والخطباء والمشايخ والشخصيات الاجتماعية.
وركزت اللقاءات على توحيد الرؤية وإقرار أولويات العمل للمرحلة القادمة، وتحديد آليات التهيئة والتعبئة المجتمعية، وتوزيع المهام الميدانية على الجهات المعنية، بما يكفل تنفيذ البرنامج الرمضاني والدورات الصيفية وفق خطط واضحة ومنضبطة.
وأكدت الكلمات التي أُلقيت أن البرنامج الرمضاني والدورات الصيفية يمثلان ركيزة أساسية في بناء الوعي وتعزيز الهوية الإيمانية والوطنية، وترسيخ قيم القرآن الكريم والأخلاق والسلوك القويم، وتحصين المجتمع من المؤثرات السلبية والاستهداف الثقافي والحرب الناعمة.
واعتبرت شهر رمضان محطة تربوية كبرى لإحياء الارتباط بالله تعالى، وتجديد الوعي بالمسؤولية، وتعزيز روح التكافل والتراحم، والتأكيد على قيم الصبر والثبات، وأن استثماره يتطلب إعداداً مبكراً ومضامين هادفة وخطاباً توعوياً رشيداً.
وتطرق المتحدثون الى أهمية الدورات الصيفية كمشروع تربوي تعليمي متكامل لصناعة جيل واع متسلح بالعلم والمعرفة، قادر على التمييز بين الحق والباطل، ومحصن من الشبهات والانحرافات، ومؤهل لخدمة مجتمعه والقيام بواجباته.
ودعت الكلمات إلى رفع مستوى التنسيق بين السلطات المحلية والقطاعات التعليمية والإرشادية والجهات ذات العلاقة، وتفعيل دور المساجد والمراكز التعليمية والأنشطة المجتمعية، بما يضمن وصول الرسائل التوعوية إلى مختلف الشرائح، وتعزيز المشاركة المجتمعية في إنجاح البرامج.
وأوضحت أن البرنامج الرمضاني يهدف إلى تنظيم الدروس والمحاضرات والفعاليات الثقافية، وتفعيل دور المساجد والمراكز المجتمعية، بما يسهم في تعزيز الوعي الديني والسلوكي، وضبط الخطاب التوعوي، وتكريس القيم الإيمانية والأخلاقية في أوساط المجتمع، وبما ينسجم مع خصوصية الشهر الفضيل ومتطلبات المرحلة.
وأكدت أن نجاح البرنامج الرمضاني والدورات الصيفية مسؤولية جماعية تتطلب تضافر جهود الجميع، والعمل بروح الفريق الواحد، واستشعار حجم التحديات، والمضي بجهود عالية في مسار البناء التربوي الذي يمثل خط الدفاع الأول لحماية المجتمع وبناء الإنسان.

