الثورة نت /…قال مكتب إعلام الأسرى الفلسطيني ، إنه ورغم وقف إطلاق النار، لا يزال نحو 2000 أسير من غزة يتعرضون للتعذيب والتنكيل داخل سجون ومعسكرات العدو الاسرائيلي، بعد اعتقال أكثر من 14 ألف مواطن فلسطيني منذ بدء حرب الإبادة.
وذكر المكتب في بيان ، اليوم الجمعة ، أن العدو يحتجز الأسرى في ظروف قاسية بسجون عوفر والنقب وسديه تيمان وركيفت، مع سحب الأغطية والفرشات لساعات طويلة، ما فاقم معاناتهم خلال الشتاء.
وبين أن العدو يواصل سياسة التجويع عبر وجبات شحيحة لا تسد الجوع، ما أدى إلى فقدان الأسرى أوزانهم وتدهور أوضاعهم الصحية، خاصة المرضى والجرحى.
ولفت إلى انتهاكات دينية ومعيشية تشمل منع الصلاة الجماعية، حظر المصاحف، تقييد الفورة، ومنع الاستحمام ومواد النظافة، ما تسبب بأمراض جلدية حادة.
وحسب المكتب، فقد أدت هذه السياسات إلى استشهاد 51 أسيرًا من غزة معلومي الهوية منذ 7 أكتوبر 2023، إضافة إلى عشرات مجهولي المصير، وسط إخفاء قسري وتصنيف مئات الأسرى كـ”مقاتلين غير شرعيين”.
وطالب بتدخل دولي عاجل للإفراج عن أسرى غزة، ووقف الانتهاكات فورًا، وضمان زيارات دولية مستقلة ومحاسبة العدو وفق القانون الدولي.
ومنذ السابع من أكتوبر 2023، تفيد تقارير حقوقية بتصاعد حاد في هذه الانتهاكات، في ظل إجراءات عقابية جماعية وتشديد غير مسبوق داخل السجون، وسط صمت دولي وعجز واضح عن محاسبة العدو الاسرائيلي أو توفير الحماية اللازمة للأسرى الفلسطينيين.
