العفو الدولية”: إعلان “مجلس السلام العالمي” يُعد تجاهلًا صارخًا للقانون الدولي وحقوق الإنسان

 

الثورة نت/

قالت منظمة العفو الدولية، إن مراسم اليوم الخميس، التي أعلنت فيها تأسيس ما يُسمى بـ”مجلس السلام” العالمي تمثل تجاهلًا صارخًا للقانون الدولي وحقوق الإنسان، وتُعد تصعيدًا خطيرًا جديدًا في الهجوم على منظومة الأمم المتحدة وآلياتها ومؤسسات العدالة الدولية والمعايير العالمية.

وأضافت المنظمة في تدوينة على منصة “إكس”،  أن المجلس، الذي شُكّل بتوجيه من رئيسه المرتقب دونالد ترامب، ويضم حلفاء للولايات المتحدة من بينهم رؤساء دول دعاهم بنفسه، يتعارض جوهريًا مع النظام القانوني الدولي الذي يقوم عليه النظام العالمي.

ووصفت الإعلان بأنه صفعة لعقود من الجهود الرامية لتعزيز الحوكمة العالمية عبر الالتزام بالقيم الإنسانية المشتركة، وتحقيق قدر أكبر من المساواة بين الدول الأعضاء، مشيرةً إلى أنه يقوّض المساعي المشروعة لمعالجة أوجه القصور والثغرات في النظام الدولي الحالي.

وأكدت “العفو الدولية” أنه في هذه اللحظة المفصلية، يجب صون القانون الدولي والدفاع عنه وتطبيقه، لا استبداله بترتيبات مرتجلة تحكمها المصالح السياسية والاقتصادية أو الطموحات الشخصية أو الغرور.

قد يعجبك ايضا