الثورة نت/
أكد دبلوماسيون غربيون، إن عدة دول أوروبية تدرس وقف إرسال أفرادها إلى مركز تنسيق تقوده القوات العسكرية الأمريكية بشأن قطاع غزة، مشيرين إلى أن المركز لم يسهم في زيادة تدفق المساعدات إلى القطاع الذي دمرته الحرب، ولم يحقق أي تقدم سياسي ملموس.
وأوضح ثمانية دبلوماسيين أجانب لوكالة “رويترز”، اليوم الثلاثاء، أن مسؤولين من بعض الدول الأوروبية لم يعودوا إلى المركز، الذي يقع قرب حدود غزة، منذ عطلة عيد الميلاد ورأس السنة، في مؤشر على تراجع الاهتمام أو فقدان الثقة في جدوى عمله.
وأضاف الدبلوماسيون، أن بعض الحكومات الأوروبية تدرس تقليص حضورها في المركز أو حتى الانسحاب الكامل منه، دون الكشف عن أسماء الدول التي تراجع موقفها.
وتشكك عدة دول في فاعلية المركز، ووصفه أحد الدبلوماسيين الغربيين بأنه “بلا اتجاه”، في حين قال دبلوماسي غربي آخر: “الجميع يعتقد أنه كارثة، لكن لا يوجد بديل”.
وتأتي هذه المراجعة الأوروبية، التي لم تُعلن من قبل، كدليل جديد على تزايد عدم الارتياح بين حلفاء واشنطن، في ظل سياسات خارجية غير تقليدية يتبعها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب تجاه غزة وقضايا أخرى مثل غرينلاند وفنزويلا.
