الثورة نت /..
أحيت وزارة الإدارة والتنمية المحلية والريفية اليوم، الذكرى السنوية لشهيد القرآن السيد حسين بدرالدين الحوثي.
وفي الفعالية، التي حضرها محافظا المهرة القعطبي الفرجي، وحضرموت لقمان باراس، أكد أحمد الشوتري في كلمة الوزارة أهمية إحياء هذه الذكرى باعتبارها محطة تربوية لاستذكار مناقب الشهيد القائد والنهج الذي تحرك على أساسه وفق مقتضيات وأحداث الواقع وبالاسترشاد بالنهج القرآني وعلى مبدأ “عين على القرآن وعين على الأحداث”.
وأوضح أن إحياء هذه الذكرى هو إحياء للعزة والكرامة، واستذكار لجهاد ومعاناة الشهيد القائد ومن كان معه من المجاهدين، وما قاموا به من أعمال عظيمة في سبيل رفعة وعزة الأمة، وهم يفتقرون لأبسط الإمكانيات، إلا أنهم تحركوا وفق هدى القرآن الكريم وأنبياء الله وأعلام الهدي.
ولفت إلى أن مشروع الشهيد القائد لم يكن مذهبيا ولا حزبيا بل أعاد ربط الأمة بمنهج الله تعالى، وكان حريصا على العمل بالتعاليم الإلهية التي تؤكد على الوحدة والأخُوّة بين المؤمنين ونبذ عوامل الفُرقة والتصدي لمؤامرات أعداء الأمة الذي يتحركون وفق قاعدة “فرق تسد”.
وأشار الشوتري إلى أن ما نشهده من عزة وانجازات في كافة المجالات خاصة في الجانب العسكري ما هو إلا ثمرة للمشروع القرآني الذي بدأه الشهيد القائد والذي مكن الشعب اليمني من الانتصار على العدو الأمريكي الصهيوني وعملائهم ومرتزقتهم.
وحث كوادر الوزارة على الاستفادة من دروس ومحاضرات الشهيد القائد وتوظيفها في تطوير الأداء الإداري والتنموي وبما يضمن تنفيذ أهداف الوزارة في تحقيق التنمية المحلية والريفية في كافة الوحدات الإدارية.
وثمّن جهود الوحدات الإدارية بالأمانة والمحافظات والمديريات في إحياء هذه الذكرى بالفعاليات والوقفات التي تؤكد على الجهوزية العالية للمرحلة القادمة ومواجهة العدوان.
بدوره أكد الدكتور حمود الأهنومي أهمية أن يستشعر الجميع في هذه الذكرى نعمة المشروع القرآني والنهج الذي سار عليه الشهيد القائد الذي تحرك على هدى الله وطريق الحق.
وأشار إلى أن المشروع القرآني مكن الشعب اليمني من مواجهة العدوان والانتصار عليه بتوكله على الله وتمسكه بالهوية الإيمانية.
وتطرق الاهنومي إلى دور الشهيد القائد في البناء الثقافي للأمة والذي استهدف العودة بها إلى النهج القرآني، بعدما فشلت كافة المشاريع التي تدعي القومية والوطنية.
وأفاد بأن الأمة وقعت ضحية للثقافات المغلوطة التي أراد بها أعداؤها السير بها خارج النهج الرباني لكي تظل السبيل، ليأتي دور الشهيد القائد الذي حطم جدار الصمت ودعا لعدم الخضوع للمشروع الأمريكي الصهيوني في المنطقة، والعودة إلى النهج الإلهي الذي يضمن صلاح الأمة في كافة أمورها.
ولفت الدكتور الاهنومي إلى دور الشهيد القائد في إعادة الروحية الجهادية وثقافة الإنفاق في سبيل الله، حيث انطلاق وفق رؤية إيمانية حصيفة في تشخيصه للواقع، وقدّم العديد من الحلول لكثير من القضايا والإشكالات التي تعاني منها الأمة.
كما أكد أن التحرك على أساس المشروع القرآني للشهيد القائد يضع الشعب اليمني أمام فرصة عظيمة لبناء دولة عادلة وقوية يمكن لها النهوض في كافة المجالات.
تخلل الفعالية التي حضرها قيادات ومنتسبو الوزارة، عرض عن حياة الشهيد القائد الجهادية وتأسيس المسيرة القرآنية.
