قال مكتب إعلام الأسرى الفلسطيني ، اليوم الخميس ، إن حملات الاعتقال الواسعة مع بداية العام الجديد تعكس سياسة العدو القائمة على القمع الجماعي واستهداف مختلف شرائح المجتمع الفلسطيني، بما في ذلك الأسرى المحررين والأسيرات، في محاولة لكسر حالة الصمود والوعي الشعبي.
وأكد المكتب في تصريح ، أن تصعيد الاعتقالات واقتحام المنازل وتحويلها إلى مراكز تحقيق، يمثل انتهاكًا صارخًا للقانون الدولي.
ودعا المؤسسات الحقوقية والإعلامية إلى تحمّل مسؤولياتها في فضح هذه الجرائم وملاحقة العدو على انتهاكاته المتواصلة بحق أبناء الشعب الفلسطيني.
ونشر المكتب أسماء 48 مواطنا فلسطينيا شملتهم حملة الاعتقالات الصهيونية اليوم الخميس.