الثورة نت /..
شهدت محافظة تعز اليوم، 87 مسيرة جماهيرية حاشدة تحت شعار “مع غزة جهاد وثبات.. غضبا للدماء المسفوكة والمقدسات المنتهكة”، تجديدا للعهد بالثبات مع غزة والجاهزية لمواجهة العدو الصهيوني.
وردد المشاركون في المسيرات التي خرجت في مديريات “صالة، التعزية، خدير، مقبنة، شرعب الرونة، ماوية، شرعب السلام، حيفان، الصلو، جبل حبشي، سامع، المواسط، صبر الموادم، والمسراخ”، بحضور قيادات محلية وأمنية وعسكرية، وشخصيات اجتماعية، الهتافات المؤكدة على أن دماء أطفال ونساء غزة لن تذهب هدراً، وأن شعب الإيمان والحكمة والمدد سيواصل حمل قضايا الأمة والدفاع عنها.
وأكد أبناء تعز أن هذه المسيرات الحاشدة تمثل رسالة للعالم أجمع بأن الشعوب الحرة لا تنكسر أمام قوى الهيمنة والاستكبار.. مجددين التأكيد على أن فلسطين ستظل القضية المركزية للأمة امهما حاولت قوى الاستكبار طمسها أو الالتفاف عليها.
وأعلنوا أن الانتصار للمسجد الأقصى والشعب الفلسطيني واجب ديني وإنساني وأخلاقي لا يقبل المساومة.
وأكد بيان صادر عن مسيرات تعز، ثبات الموقف الإيماني المبدئي مع غزة دعماً وإسناداً وتطويراً وتصعيداً حتى يكتب الله النصر والفرج والخلاص لغزة وفلسطين والمسجد الأقصى المبارك.
وأشار إلى أن “أي عدوان أو تصعيد صهيوني أو أمريكي لن يدفعنا للتخلي عن دينناً وهويتناً وقيمناً التي ترجمناهاً عملياً من خلال موقفنا في مساندة غزة”.. مباركاً التطور النوعي لقواتنا المسلحة بإنتاج رؤوس الصواريخ الانشطارية التي أصابت الصهاينة بالجنون منذ أول ضربة.
وأوضح البيان أن الشعب اليمني يتابع ما يحاك ضد المسجد الأقصى المبارك.. داعياً شعوب الأمة إلى التفكير بجدية لمواجهة هذه الجريمة.
وأستهجن بشدة ما أقدم عليه الأعداء الصهاينة والأمريكان عبر إحدى المتصهينات من إحراق نسخة من القرآن الكريم، في خطوة توضح خبث وخسة وحقارة هؤلاء الأعداء الذين يعادون كل المقدسات، ولا يقدسون الله ولا كتبه ولا أنبياءه.
ودعا البيان أبناء الإسلام وأحرار العالم إلى التوجه إلى كتاب الله والاطلاع على ما فيه من هدى ونور وبصائر تنقذ البشرية من ظلام الطاغوت الذي تمثله الصهيونية بأنواعها، وكذلك العودة للتعرف على شخصية الرسول صلى الله عليه وآله وسلم، فالقرآن والرسول هما أبواب الخير والخلاص للبشرية.